غرائب الناظور: حريك عدد كبير من اعضاء الجماعات بالاقليم

يبدو أن مصالح القنصليات الأجنبية بالمغرب، خاصة الأوروبية، سوف تتخذ قرارات بعدم منح التأشيرة للمنتخبين المغاربة، بسبب ما صرنا نشهده من هروب “شبه جماعي” لأعضاء في هيئات منتخبة.

فقد كتبنا يوم أمس عن “هروب” ثلاث أعضاء داخل غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق صوب أوروبا، بعدما نالوا تأشيرة ولوج تراب الإتحاد الأوروبي، ونعود اليوم مع الموضوع نفسه، وهذه المرة مع الأعضاء الجماعيين بجماعات زايو وأولاد داود الزخانين وأولاد ستوت.

فقد قرر عضوان جماعيان بجماعة زايو عدم العودة إلى المغرب، بعدما تحصلا على التأشيرة، لينضم لأعضاء سابقين في فترات انتدابية سابقة.

وبذات الجماعة، علم أن مستشارين آخرين يخططون للرحيل صوب أوروبا، مستغلين سهولة حصولهم على التأشيرة، ومن ثم لن يعودوا إلا بعد تسوية أوراق الإقامة في الضفة الأخرى من المتوسط.

وبجماعة أولاد داود الزخانين، غادر عضو جماعي صوب الديار الأوروبية، حيث يتخلف باستمرار عن أداء مهامه الاستشارية، لينضم بدوره لأعضاء بذات الجماعة سبق أن غادروا المغرب دون رجعة.

وبجماعة أولاد ستوت، علم الموقع أن عضوين جماعيين اختارا البقاء بأوروبا وعدم العودة للمغرب إلا بعد تسوية وضعيتهما المتعلقة بالإقامة خارج أرض الوطن.

وتجدر الإشارة إلى أن المستشارين الجماعيين بالجماعات المذكورة المغادرين لمهامهم، الذين فضلوا البقاء بأوروبا، ينتمون لأحزاب: الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حزب الاستقلال، التجمع الوطني للأحرار، العدالة والتنمية.