غرائب الناظور في رمضان..كلاب متوحشة و فوضى قبل و بعد المغرب في كورنيش المدينة

أريفينو خاص.
رغم مرور عدة سنوات على افتتاح كورنيش الناظور الذي كلف أكثر من 30 مليار سنتيم و تزويده بعدد كبير من رجال الحراسة، الا ان الفوضى لا تزال تسم هاته الرئة الحيوية للأسر الناظورية بسبب رفض فئات من المواطنين الالتزام بقواعد التريض و التجول به.
و تزداد هذه الفوضى للأسف منذ بداية شهر رمضان الحالي، حيث يشتكي مواطنون من المضايقات و الاستفزازات التي يتعرضون لها قبل و بعد آذان المغرب من طرف أشخاص يفتقدون للتربية المدنية فيطلقون كلابهم المتوحشة على الشاطئ الصناعي و ممرات الراجلين دون رادع، فيما يقوم آخرون باللعب بدراجاتهم النارية من كل الفئات سواء على الرمال أو في ممرات الراجلين و الدراجات العادية رغم ان قواعد الكورنيش تمنع هذه الممارسات التي تخالف الهدف من هذه المنشأة في منح فرصة للتريض و التجوال للعائلات و الاطفال.
هاته الوقائع تساءل فعلا، جدوى وجود عدد كبير من الحراس بالكورنيش يتقاضون مجتمعين عدة ملايين من السنتيمات شهريا و تساءل ايضا التغطية الأمنية و التعاون المفترض بين رجال الحراسة و مصالح الأمن حين يتعلق الأمر بأشخاص يرفضون الانصياع لطلبات حراس الأمن.
ان المنتظر من كل الملايير التي صرفت و لا تزال تصرف على كورنيش الناظور، هو تحويله لفضاء رياضي اجتماعي عائلي يشكل متنفسا لساكنة المدينة و منطقة جذب سياحي على المدى المتوسط و البعيد.
و حين تفشل ادارة شركة مارتشيكا في فرض الالتزام بمعايير هاته المنشأة فهي تلعب بمصير كل هذه الاستثمارات الضخمة.
و عندما تحاول فئات نقل العشوائية و الفوضى التي تعيش فيها الى الكورنيش، فالواجب استعمال الزجر و مراكمة الغرامات و الحجوزات و المحاضر الأمنية ضد المخالفين، فالأمر لا يتعلق هنا بسلوكات شاذة أو بسيطة بل بمحاولات مستمرة و متزايدة ل”عشوئة” المتنفس الطبيعي الوحيد لسكان المدينة.
ان ادارة شركة مارتشيكا مطالبة بفرض النظام بالكورنيش عبر اعطاء التعليمات الصارمة لشركة الحراسة المتعاقد معها، كما أن مصالح الأمن مطالبة بوضع ترتيبات و حلول قابلة للتنفيذ في علاقتها مع حراس الأمن بالكورنيش للتفاعل مع التبليغات عن المخالفات اضافة الى ضرورة تسيير دوريات راجلة و دراجة مع تعليمات صارمة بضبط المخالفين حتى لا يتحول الكورنيش الى جوطية أخرى.
