فلاحون بالناظور يرفضون إدخال التكنولوجيا ويفوتون على أنفسهم دعم الدولة

تسود بسهل صبرة ضواحي الناظور، نوعية الفلاحة الكلاسيكية التقليدية، رغم أن توجه الدولة يرمي إلى إدخال التكنولوجيا على هذا القطاع بعموم التراب الوطني.
وتهدف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ربط 2 مليون فلاح بالخدمات الإلكترونية الفلاحية في أفق 2030 في إطار استراتيجية الجيل الأخضر.
واستفادت مجموعة من الضيعات الفلاحية بسهل تريفة وبوغريبة بإقليم بركان من دعم الدولة لإدخال التكنولوجيا الحديثة على الفلاحة، وذلك بهدف تطوير الإنتاج.
مقابل ذلك، لم تبادر أي ضيعة فلاحية بالمنطقة لطلب إدخال التكنولوجيا، كما أن هذه الضيعات ليست مؤهلة لاستعمال هذا النوع من التكنولوجيا، سواء من حيث الإمكانيات البشرية أو اللوجيستيكية.
وترك التكنولوجيا الحديثة على إدخال تقنيات جديدة في حلقات سلسلة القيمة الفلاحية والصناعات الفلاحية وتأثيرها على تنمية الفلاحة والعالم القروي.
ويعتبر ورش الرقمنة ضمن المشاريع الأفقية لاستراتيجية الجيل الأخضر التي تهدف إلى جعل فلاحتنا أكثر مرونة وتنافسية؛ مبتكرة وجذابة لمهنيي القطاع بشكل عام، وللشباب والأجيال الناشئة من الفلاحين ورواد الأعمال على وجه الخصوص. وفي هذا الإطار سيتم ربط 2 مليون فلاح بالخدمات الإلكترونية الفلاحية في أفق 2030.
