فوز المغرب على اسبانيا يرفع رقم معاملات الخمور و المخدرات و القمار بالناظور وسط جدل أخلاقي

مع انطلاق مباريات كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022، انتعش سوق المراهنات بمدينة الناظور خلال الحدث الرياضي الأكبر على وجه الأرض كما انتعش ايضا سوق المخدرات و الخمور بعد فوز المغرب على اسبانيا امس.

و عرفت احتفالات امس بالناظور عدة تجاوزات من طرف بعض السائقين يعزى بعضها للمخدرات القوية بعيدا عن الحماس الرياضي فيما اكدت مصادر ان باعة الخمور بالمدينة حطموا الارقام القياسية امس.

ولا توجد أرقام حول حجم الإنفاق في سوق القمار بمدينة الناظور نظرا لامتناع أصحاب محلات المراهنات عن تقديم أرقام بهذا الخصوص، رغم محاولاتنا للوصول لذلك.

وأكد أحد الشبان، من مدينة الناظور، أن محل واحد للقمار فاق حجم معاملاتها خلال مباراة المغرب وبلجيكا 12 مليون سنتيم، وهو رقم يتكرر كلما أجرى المنتخب المغربي مباراته في كأس العالم الحالية.

وأنفق أحد الشبان لوحده خلال مباراة المغرب وبلجيكا 4 مليون سنتيم من أجل المراهنة على فوز المغرب، وقد أكسبه ذلك مبلغا مهما، لكنه مقابل ذلك فقد الكثير في باقي المباريات.

وتعمل شركات المقامرة على تقديم إغراءات من أجل جلب الزبائن، خاصة فئة الشباب والمراهقين، وهو ما دفع بالكثير من الشبان بالناظور لدخول هذا السوق.

ورغم قانونية المراهنات ببلادنا، إلا أن ذلك لم يمنع الكثيرين لاعتباره فسادا أخلاقيا كبيرا، لا سيما أنه محرم شرعا في ديننا الإسلامي، كما أنه مرتبط بمواضيع تحكي عن إفلاس كل من دخل سوق القمار.

يقول بنعيسى، وهو تاجر، أنه مع منع بلادنا للمراهنات، كما فعلت أغلب البلدان العربية والإسلامية، لأن طريقه واضح؛ هو إفلاس المقامر دنيويا ودينيا.

ذات الشخص يدعو، على الأقل، إلى وضع قيود على القمار، من خلال وضع تحذير عن خطورة المراهنات أو وضع هواتف اتصال لمساعدة المراهنين على الإقلاع عن هذه العادة.

وانتقد يوسف وسائل الإعلام المغربية التي تتعامل مع القمار وكأنه أمر عادي وليس إدمانا خطيرا يدفع بصاحبه نحو الهاوية، خاصة أن وسائل الإعلام هذه تقدم وصلات إشهارية للقمار، دون مراعاة لديننا وتقاليدنا ومخاطر هذا السوق.

ويضع أبناء الناظور صوب أعينهم أمثلة عديدة لأشخاص دفعهم القمار، بعد أن أدمنوا عليه، نحو الهاوية، كما أنهم لا يلقون مثالا لشخص أدمن القمار ونجح.