محكمة بروكسيل ببلجيكا تدين مغربية متهمة بـ”الإرهاب” بـحكم غريب!!

أعلنت محكمة الجنايات البلجيكية ببروكسيل عن إدانة شابة في الثلاثينيات من عمرها، من أصل مغربي، متابعة في قضية محاولة تفجير كنيسة نوتردام بالعاصمة الفرنسية باريس سنة 2016، بـ200 ساعة خدمة اجتماعية، بعد تحسن سلوكها مند إيقافها.
وحسب وسائل إعلام محلية، فإن الشابة (م.ب)، كانت تعتزم الانضمام لتنظيم “داعش” الإرهابي آنداك، قبل إيقافها من طرف السلطات الأمنية، ومساعدتها من طرف المؤسسات المعنية على تحسين سلوكها، بأمر من النيابة العامة المختصة، وهو ما أظهرت من خلاله تحسنا ملحوظا.
وسبق للمعنية، أن أدينت بأربع سنوات بجريمة الإرهاب، بسبب تورطها مع شبكة كانت تجند القاصرين للانظمام إلى “داعش”، بحيث تم توقيفها متلبسة بمحاولة تهجير قاصرتين، تم العثور عليهن بمنزل متطرف فرنسي ضواحي العاصمة باريس، كانتا على صلة بالمتهمة الثلاثينية.
وحسب دفاعها، فإنه ومنذ الإفراج المشروط الذي تمعت به، قطعت جميع صلاتها بالمتطرفين، سواء بأوروبا أو بسوريا، بحيث حاولت العودة للاندماج بشكل إيجابي داخل المجتمع، الأمر الذي دفع بالمطالبة، إلى تبرئتها من جميع التهم، أو التخفيف، وهو ما تم بعد الحكم عليها بـ200 ساعة عمل اجتماعي إجباري، قابلة للتغيير في حالة عدم تطبيقها بشكل سليم، إلى غاية 24 شهرا سجنا نافدة.
