مدير ثانوية ببركان متهم بالنصب على شبان من الناظور باسم الهجرة

ظهرت معطيات جديدة بخصوص قضية السيدة المعتقلة على خلفية النصب على مجموعة من الشبان باقليم الناظور، بعدما أوهمتهم بتوفير عقود عمل بفرنسا، قبل أن تسلبهم أموالهم، المقدرة بـ10 ملايين من السنتيمات لكل واحد.

وكانت السيدة المعنية قد جرى اعتقالها بالناظور، على خلفية حيازة المخدرات، ليتبين فيما بعد أنها موضوع شكايات من مواطنين تقدموا بها في مدينة بركان.

وبعد قضائها لشهر حبسا بسجن سلوان، جرت يوم أمس إحالتها على شرطة مدينة بركان، قبل أن يتم عرضها على أنظار وكيل الملك.

المعنية اعترفت بحيازتها لأموال الضحايا، لكنها أشارت إلى أنها منحت الأموال لشخص آخر بغية إرجاعها إلى أصحابها، إلا أنه احتفظ بها لنفسه، بحسب المتهمة الرئيسية.

وكيل الملك أَمَرَ بالاستماع إلى الشخص الذي اتهمته، وهو مدير ثانوية القدس ببركان، وبعد الاستماع إليه، كما تم الاستماع إلى زوجته، جرت إحالته على قاضي التحقيق هذا المساء.

المعني وزوجته أنكرا المنسوب إليهما، في حين اعترفا بحيازتهما لجوازات سفر الضحايا، وهو ما اعتبره هؤلاء دليل مشاركته وزوجته في القضية.

ومن المنتظر أن تعرف هذه القضية أشواطا طويلة من التحقيق، خاصة بتشبث بعض الأطراف ببراءتهم في مما نسب إليهم.

ويرى الضحايا ومحاميهم أن اعتراف المعنية بحيازة أموالهم واعتراف المدير وزوجته بحيازة جوازات سفرهم يعتبر طريقا نحو انكشاف خيوط هذا الملف، كما يعتبرون أنفسهم ضحايا عصابة منظمة نصبت عليهم.