مغربيات في أوروبا ضحايا شركات وهمية يطالبون بتدخل مجالس الجالية

بقلم حسن مقرز بروكسيل

شبكات تسير على خطى مؤسسها «تشارلز بونزي» الذي اشتهر بألقاب عدة منها (المفكر)، ليتضح أنه مجرد محتال ومخادع ليسقط في يد الشرطة بعد سنوات من اختراعه ما يطلق عليه «التجارة الهرمية والشبكية» وامتهنها محتالون من جنسيات عدة، يمتازون بالقدرة على تحديد صفات الفريسة وينسجون حوله مزاعم الكسب السريع المضمون عبر عرض سلع ثمينة كالساعات والبضائع النادرة.

وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مجموعات نسائية تقوم بالترويج لمعاملات مالية غامضة، من خلال التشجيع على المساهمة بمبلغ مالي لا يتجاوز قدره 630 اورو لصالح شركة…، وذلك مقابل التوصل بربح مالي يفوق 5000 اورو ، بعد أسبوعين تقريبا، مع تضاعف الأرباح المالية كلما كان النجاح في إقناع أكبر عدد من الأشخاص بالانخراط في العملية المذكورة.

و تعتمد بالدرجة الأولى على تسويق فرصة عمل وليس منتج، فهي توجه تركيز وانتباه كل عملاءها على المكاسب التي سيجنونها عندما يقوموا بإضافة عضو جديد للشركة و الكثير من شركات التسويق الشبكي تصرف إنتباهك عن مدى جودة المنتج، وتوجهك فقط للأساليب والطرق التي يمكنك من خلالها اقناع المزيد لكي ينضموا للشركة و الكثير من شركات التسويق الشبكي تبرمج عقل أعضاءها، لكي يتقبلوا دفع مبلغ كبير في سلعة لا تستحق في أحياناً كثيرة عشر هذا الثمن.

أغلب الضحايا لم ينجحوا باستدراج آخرين لعدم قدرتهم على اقناعهم بالأسلوب الذي تم تدريبهم عليه من قبل الشبكة (الخداع والاحتيال)، ولم يتمكنوا من استرجاع أموالهم أيضا ولا باي طريقة، حتى اذا فكر بعضهم ببيع المنتجات التي أجبروهم على شرائها لاسترجاع جزء من المبلغ اكتشفوا أن جميع المنتجات “تقليد” ولا تقدر بعشر المبلغ الذي تم دفعه، وفي حال اصروا على استرجاع اموالهم يكون الرد عليهم بالبلطجة (يهددون الضحايا باستهداف احد أفراد عائلته أو نشر صورهم في مواقع اباحية مما يضطر أغلبهم إما للبقاء معهم او الانسحاب بدون أموالهم مما يضطرهم للانسحاب مع تحمل الخسارة بصمت.