نجاح طبيبة في امتحان التخصص يهدد مستشفى ضواحي الناظور بالاغلاق

سعيد قدوري

لم يتبق إلا الإعلان بشكل رسمي عن توقف مستشفى القرب بزايو عن أداء أدواره، حيث أنه ميدانيا لم يعد لهذه المؤسسة أي دور في الجانب الصحي بالنسبة للمواطنين.

فقد أصبح عاديا أن يتوجه مريض صوب مستشفى زايو ليقابله حراس الأمن بعبارة “الطبيب مكاينش”، ليعود أدراجه رفقة مرافقيه، دون أن يحصل حتى على استشارة طبية أو إسعافات أولية بسيطة.

وكانت إحدى الطبيبات، وهي الطبيبة دنيا، الوحيدة التي تؤدي أدوارها بامتثال تام لقسم أبو قراط وأخلاقيات المهنة، وهو ما كانت تجد فيه الساكنة نوعا من العزاء في مؤسسة فقدت أدوارها.

لكن مؤخرا تمكنت الدكتورة دنيا من النجاح في امتحان التخصص، ما يفرض عليها التنقل من زايو، وهو ما سيُدخل مستشفى القرب في حالة عطالة.

لكن، ورغم كل هذه المستجدات، إلا أن المندوبية الإقليمية للصحة تقف موقف المتفرج مما يجري، ولا تحرك ساكنا حيال الموضوع الذي بات أحد أهم انشغالات الساكنة.

ولا يبدو في الأفق أي حل يُخرج المستشفى من المأزق الذي بات يعيشه، خاصة في ظل اكتفاء المندوبة الإقليمية لقطاع الصحة بالاهتمام بمؤسسات صحية أخرى في الإقليم دون مستشفى زايو.