نقابة تعليمية تحتج أمام مديرية الناظور

خاضت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد إلى جانب نقابة الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE شكلا نضاليا أمام المديرية الإقليمية بالناظور، يوم الإثنين 20 فبراير 2023.

يأتي ذلك استمرارا في المعركة النضالية التي تخوضها الشغيلة التعليمية من أجل تحقيق مطالبها وعلى رأسها إسقاط مخطط التعاقد، ورفض النظام الأساسي لموظفي قطاع التعليم …، وكذلك “تنديدا بالقمع الذي تعرض له المعتصم المرفوق بالمبيت الليلي أمام المديرية الإقليمية بالناظور يوم الجمعة 17 فبراير 2023، الذي تم فضه بلغة القمع والقوة بدل لغة الحوار وحل المشاكل”.

وبحسب النقابة المذكورة فقد تم تسجيل إصابات في صفوف الأساتذة وصلت حد تعرض أستاذ لكسر وأضرار على مستوى عصب اليد.

وأتى هذا المعتصم في سياق معركة تصعيدية من أجل تحصين الأساتذة الذين تم توقيفهم عن العمل قسرا على خلفية معركة مقاطعة تسليم النقط للإدارة، التى جاءت كخطوة نضالية تصعيدية بعد سيرورة نضالية بدأت بحمل الشارات الحمراء، والوقفات الاحتجاجية أيام الآحاد والعطل منذ سنة 2018، ولكن الوزارة نهجت سياسة الآذان الصماء تجاه مطالب الأساتذة والمتمثلة في إسقاط مخطط التعاقد والإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية. بحسب بيان صادر عن النقابة المعنية.

وكانت التنسيقية قد أصدرت بلاغا يوم 19 فبراير 2023 في إطار حسن النية في علاقتها مع الوزارة تم فيه الإعلان عن تعليق خطوة مقاطعة مسك النقط، في مقابل سحب كل التهديدات والمضايقات التي طالت الأساتذة (استفسارات، إعذارات، توقيفات عن العمل …) وكذا الجلوس إلى طاولة الحوار من أجل حوار غير مسقف يتم فيه نقاش الملف المطلبي للتنسيقية في شموليته والمتضمن لمجموعة من النقاط المطلبية نذكر منها على سبيل الإيجاز (إسقاط مخطط التعاقد، الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية ماليا وتشريعيا، توقيف الاقتطاعات واسترجاع الأموال المقتطعة، إسقاط التهم عن المتابعين، سحب كل الإعذارات والتوقيفات عن العمل …)، وفي انتظار تفاعل الوزارة مع بلاغ التنسيقية الوطنية. الأساتذة مازالو مستمرين في الإضراب، حتى يتم التفاعل الإيجابي من طرف الوزارة مع مطالب التنسيقية الوطنية بدء بسحب جميع التوقيفات عن العمل وسحب كل الإعذارات. بلغة البلاغ.