هل تتعقب السلطات بالناظور تجار الزيوت المغشوشة؟

بات معتادا أن ينشط ذوو النفوس الخبيثة، خلال هذه الفترة من السنة، التي تصادف موسم جني الزيتون وعصره، بغية ترويج زيوت مزورة ومغشوشة، لتحقيق أرباح كبيرة على حساب صحة المواطنين.
مختلف جماعات اقليم الناظور لا تخلو من هؤلاء المجرمين الذين لا يتركون فرصة إلا ويستغلوها لتحقيق أرباح حرام، موهمين الناس بأن سلعتهم أرخص، وذات جودة.
ويلجأ المزورون أيضا إلى إغراق السوق بكميات مهمة من زيت الزيتون المغشوشة، التي يتم تزوير عبواتها وملصقاتها، لغاية التمويه وإيهام المستهلكين بصدورها عن جهات مرخص لها، وتوفرها على شهادات جودة عالية.
وبات مفروضا على السلطات المحلية بالناظور أن تتعاون مع مصالح المراقبة التابعة لـ”أونسا” ومصالح الأمن والدرك لغاية التصدي لعمليات نقل الزيوت المغشوشة وتهريبها بين المدن، إذ تحدثت مصادر مطلعة عن تسويقها بأسعار منخفضة لغاية تصريفها في أسرع وقت، خصوصا أن سعر زيت الزيون تطور بفعل تراجع الإنتاج هذه السنة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، تراوحت بين 60 درهما و80 للتر.
كما بات مفروضا على السلطات والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، إجراء عمليات مراقبة وإشهاد بشكل مستمر لوحدات إنتاج زيت الزيتون، خصوصا في المناطق المعروفة بوفرة إنتاج هذه المادة، والتركيز على مجموعة من المعايير التقنية والصحية خلال عملية العصر والتحضير، فيما وجب تجديد الإشهادات وفق عمليات تتبع، تهم جميع سلاسل القيمة.
