2020.. فوكس يرعب و«بوديموس» ينعش آمال مغاربة

متابعة
دخلت سنة 2019 تاريخ العلاقات المغربية-الإسبانية، باعتبارها السنة التي أصبحت فيها الفاشية في نسختها الجديدة على مشارف الحدود المغربية، على إثر اكتساح فوكس، الحزب اليميني المتطرف المعادي للمغاربة والمغرب، المشهد الانتخابي في الجارة الشمالية، بمضاعفة أسهمه من المقاعد في أقل من ستة أشهر. وقد يشوش صعود فوكس على العلاقات الممتازة بين البلدين في 2020.

ورغم تصدر الحزب الاشتراكي الانتخابات المعادة بـ120 مقعدا، وحلول الحزب الشعبي في المرتبة الثانية بـ88 مقعدا، فإن المفاجأة جسدها حزب «فوكس»، باحتلاله المرتبة الثالثة بـ52 مقعدا، بزيادة 28 مقعدا مقارنة بالمقاعد الـ24 التي نالها في أبريل الماضي؛ فيما انهار حزب «مواطنون» بعد حصوله على 10 مقاعد؛ في حين تراجع حزب تحالف «أونيداس بوديموس» إلى المرتبة الرابعة بعد حصوله على 35 مقعدا فقط.

لكن الخبر السار في ظل «غزوة» اليمين المتطرف، هو توافق الحزب الاشتراكي مع «بوديموس» على تشكيل حكومة يسارية تقدمية للمرة الأولى في تاريخ إسبانيا الديمقراطية.

دخول «بوديموس» إلى الحكومة الإسبانية للمرة الأولى، واحتكاكه بالدولة العميقة ورجال المال والأعمال، وضرورة التزامه بمبدأ التحفظ الذي تفرضه المسؤولية الحكومية، من شأنه أن يقي المغرب، في 2020، شر هذا الحزب الذي يدعم جهارا البوليساريو.

كما أن وجود «بوديموس» في الحكومة شكل الخبر السعيد للمهاجرين المغاربة في 2020، نظرا إلى التزامه بالدفاع الشرس عن حقوق الأجانب، ورفضه الكراهية تجاه المغاربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *