آباء بجماعات الناظور متذمرون من كثرة غيابات الأساتذة

أبرز الكثير من أولياء التلاميذ بجماعات الناظور تراجع المستويات الدراسية لأبنائهم، بسبب ما أسموه “الإضرابات طويلة الأجل والمتكررة التي يخوضها الأساتذة المتعاقدون”.
أحد الآباء أشار إلى أن ابنه الذي يدرس في مستوى إشهادي، وتحديدا المستوى السادس، “لم يتمكن بعد من اكتساب العناصر المعرفية الأساسية للدروس المبرمجة هذه السنة”.
وأضاف ذات الأب: “انطلق الموسم، على غير العادة، خلال أكتوبر، ومنذ ذلك الحين نشهد غيابات متكررة، قد تمتد لأسبوع كامل. فأي تحصيل يمكن أن يحدث؟”. تساءل الأب.
وأَقَرَّ الأب أنه يتفهم مطالب الشغيلة من حيث المبدأ، لكن يرفض أن يكون ذلك على حساب تلاميذ الفقراء، مشيرا إلى أن تلاميذ الطبقة الغنية والمتوسطة تتوجه إلى التعليم الخصوصي في الغالب.
ولم تجد أم تدرس ابنتها في المستوى الخامس ابتدائي كلمات تقولها، بعد أن اصطحبت فلذة كبدها للمدرسة بأولاد ستوت ولم تجد الأستاذة، إلا: “حشومة عليهم.. كان على الأقل يخبرونا، أنا كنجي من بعيد ونخلي ولدي بوحدو فدار، ونوصل هنا ونرجع أنا وبنتي”.
ورغم أن هناك تراجع كبير في نسبة المضربين من الأساتذة المتعاقدين، إلا أن هناك من يغيب بشكل طويل ومتكرر، ما دفع بعدد من الآباء إلى تنقيل فلذات أكبادهم.
