أبناء الجالية يشتكون مضايقات الدرك بسد “الصفصاف” بين الناظور و بركان

أفاد مجموعة من أبناء الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، في إفادات متطابقة، أنهم يتعرضون لمضايقات رجال الدرك بأحد السدود القضائية الواقعة قرب زايو، والتابعة لإقليم بركان.
وبحسب جل المشتكين، فإن رجال الدرك بالسد القضائي الحسن الثاني، المعروف بسد “الصفصاف” يضايقونهم كثيرا، حيث يستوقفونهم دون سبب بحثا عما قد يكون مخالفة تستوجب الزجر.
وقال أحد أفراد الجالية: “نلاحظ أثناء مرورنا بالسد أن الدرك يستوقفون سيارات الجالية في الغالب، ففي هذه الأيام نادرا ما نجد سيارة مرقمة بالمغرب متوقفة هناك، وهذا أرى فيه تمييزا بين أبناء هذا الوطن”.
ذات المهاجر أضاف: “صحيح أن رجال الدرك من حقهم إعمال الرقابة، لكن أن يتم استغلال هذا الحق لمضايقة أبناء الجالية، من خلال محاولة البحث فيما قد يضعهم بين أنياب عناصر السد، فهذا أمر غير جيد”. حسب قوله.
وتمت معاينة مساء أمس، انتفاضة أحد أبناء الجالية على رجال الدرك بالسد المذكور، حيث كان يصرخ قائلا: “آ عباد الله طلقوني نمشي ياك معندي والو، واش بغيتو دبروا مخالفة بسيف”. هكذا كان يبدو متضايقا جدا من إيقاف الدركي له.
مواطن آخر من أبناء الجالية تحدث قائلا: “جئت من فرنسا على متن سيارتي، ومررت على طول التراب الإسباني ولم يتم إيقافي، وولجت الباخرة من إسبانيا صوب بني أنصار، ولقيت معاملة جد طيبة أثناء حلولي بأرض الوطن، ثم توجهت صوب بركان حيث أقطن، وبسد الصفصاف تم إيقافي.
يضيف ذات المهاجر: “رأيت أن الدركي يعمل جاهدا حتى يجد مخالفة تدعو لزجري، ولم يجد ما يستدعي ذلك، لكنه أمعن في البحث بشكل استفزازي، دون مراعاة لطول مسافة السفر، ولا العياء البادي على زوجتي وعلى أطفالي، كما أنه أخذ وقتا طويلا مني، في حين نأتي إلى بلادنا ونعد الدقائق متمنين ألا تنقضي”.
واسترسل: “نحن ندرك أن تصرفات رجال الدرك بسد الصفصاف استثنائية ولا تمثل ما نلقاه من تصرفات ممتازة من لدن رجال الدرك بكافة نقط المراقبة ببلادنا، لذلك وجب وضع حد لها”. على حد قوله.
ودعا مواطنون، المسؤولين على هذا الجهاز بالمنطقة وعلى المستوى المركزي، التدخل لأجل وضع حد لما تعتبره الجالية “مضايقات” تطالها من عناصر سد الحسن الثاني.
