أخطر من “نتفليكس”.. القصة الكاملة لـصياد النساء في المغرب الذي يبتز ضحاياه بالملايين ويهددهن بالقتل والسحر!

أريفينو.نت/خاص

تتوالى في مدينة أكادير فصول قضية نصب واحتيال خطيرة، بطلها شخص وُصف بـ”صياد النساء”، وهو محتال محترف، مُصنف خطير، تمكن من الإيقاع بالعديد من الضحايا والاستيلاء على ملايين السنتيمات منهن، تاركًا وراءه دمارًا نفسيًا وماديًا كبيرًا.

فخاخ الحب.. هكذا يسقط الضحايا في شباكه
يعتمد المشتبه به، وهو شاب في الثلاثينيات من عمره، على أسلوب إجرامي متقن. يتخذ من الفنادق الفخمة مسرحًا لعملياته، حيث يظهر بهيئة أنيقة وحديث لبق، وينتحل صفات مهنية مرموقة (مهندس، رجل أعمال، موظف أمني، أو مسؤول قضائي). وبمجرد أن يوقع بالضحية من خلال وعود بالحب والزواج، يبدأ مسلسلاً من الابتزاز المالي الممنهج عبر سيناريوهات مختلقة كحاجته للمال لمشروع زواج أو لمواجهة ضائقة مالية مفاجئة.

من فارس أحلام إلى وحش يهدد بالقتل
كشفت إحدى الضحايا، التي فقدت ما يزيد عن 50 مليون سنتيم، أن المحتال يتحول إلى وحش كاسر بمجرد اكتشاف أمره. فعندما قررت مواجهته، انهالت عليها تهديدات بالقتل، حيث أرسل لها صورًا له وهو يحمل أسلحة نارية، في رسائل ترهيب واضحة لإجبارها على الصمت. واكتشفت الضحية أن كل شيء في حياته كان وهمًا، من اسمه وعمره إلى عمله ووضعه الاجتماعي.

ضحايا بالعشرات واتهامات باستعمال السحر
لم تكن هذه السيدة الضحية الوحيدة، فالتحريات كشفت عن وجود طابور طويل من الضحايا من فئات مختلفة، بينهن أرامل ومغتربات وسيدات أعمال. إحداهن تعرضت لعملية نصب في منزل تتجاوز قيمته 65 مليون سنتيم، وأخريات فقدن سيارات وذهبًا ومبالغ ضخمة. والأكثر إثارة للقلق هو وجود شهادات تشير إلى احتمال استعماله لأعمال السحر والشعوذة لشل إرادة ضحاياه وجعلهن طيعات لا يناقشن طلباته المالية.

مجرم طليق.. وتحذير للنساء
على الرغم من حجم الجرائم المرتكبة، لا يزال “صياد النساء” حرًا طليقًا، يواصل نشاطه الإجرامي متنقلاً بين المدن والفنادق. وتعتبر هذه القضية إنذارًا خطيرًا للنساء، وتكشف عن مدى تطور أساليب النصب التي تستغل العاطفة كسلاح للإيقاع بالضحايا، مما يستدعي أعلى درجات الحذر والوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *