أريفينو تكشف: القاعة المغطاة بأزغنغان الى المجهول لهذا السبب الغريب؟؟

اريفينو خاص: كريم السالمي

قالت مصادر موثوقة لاريفينو أن مشروع القاعة المغطاة بازغنغان ماض الى المجهول بعد فشل المسؤولين لحد الآن في اعادة اطلاقه بشكل كامل.

و اضافت نفس المصادر ان قاعة ازغنغان عانت كمشاريع مسابح و قاعات اخرى بالناظور من هروب المقاول المسؤول عنها و ادخاله السجن و تفجر فضيحة فساد كبير بخصوصها لا تزال قيد التداول بمحكمة جرائم الاموال بفاس و يتهم فيها رئيس القسم التقني بعمالة الناظور و المقاول المذكور.

و لكن عانت خاصة من مناورات سياسية أدت الى تغيير موقع القاعة من مكان منبسط قرب سوق ازغنغان الى المكان الحالي مما ادى الى اضافة تكلفة 400 مليون سنتيم الى المشروع لم يتم تعبئتها الى حد الان.

و كان من نتائج  ادخال المقاول التوبالي للسجن و واقع الموقع الجديد للقاعة ان المجلس الاقليمي للناظور حينما تسلم مسؤولية اعادة اطلاق قاعة ازغنغان وجد نفسه مواجها بغياب الميزانية الضرورية فهو يتوفر حاليا على ما يكفي لاستكمال البنية العامة و سقف القاعة و لكن مع خصاص يقدر بحوالي 400 مليون لاستكمال باقي الاشغال.

و ذلك على عكس مشاريع اخرى متوقفة تخص مسابح و قاعات يتم حاليا استكمالها لأن الميزانية المخصصة لها لم تستنزف كلها.

و اكدت مصادر اريفينو ان وضعية قاعة ازغنغان اليوم و التي لا تزال على شكل اطلال..هي انتظار استكمال المقاول الحالي لاشغال وضع السقف و من ثم الحصول على تمويل اضافي من وزارة الداخلية لاستكمال المشروع و هي العملية التي يتكفل بها عامل الناظور .

هذا مع العلم ان قاعة ازغنغان تم اعطاء انطلاقة اشغالها قبل 10 سنوات رفقة قاعات زايو و سلوان التي تشتغل حاليا فيما لا تزال قاعة ازغنغان تنتظر الذي قد ياتي و قد لا ياتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *