أريفينو تكشف: خمسة مرشحين تقدموا للمنافسة على مقعد الناظور المعاد لحد الآن؟

أريفينو خاص كريم السالمي

قالت مصادر مطلعة لأريفينو ان خمسة مرشحين قد تقدموا رسميا لحدود اليوم الاربعاء للمنافسة على المقعد المعاد بالناظور 4 يناير المقبل.

و يتعلق الأمر بالمرشحين الثلاثة الكبار سعيد الرحموني رئيس المجلس الاقليمي و محمد الطيبي رئيس بلدية زايو و محمد ابرشان حاكم بويافار.

اضافة الى كل من سعيد الصغير عن الحزب الديموقراطي و الشاب ذوي الاحتياجات الخاصة عادل أحكيم.

و يبقى الباب مفتوحا امام الترشيح الى غاية 22 ديسمبر الجاري و لكن من غير المتوقع تقدم مرشحين آخرين.

و تنطلق الحملة الانتخابية يوم 23 ديسمبر لتستمر الى ليلة يوم الاقتراع.

تعليق واحد

  1. في البدء، أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو ، معاذ الله ، ولكنها شهادة ، أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب ، خاصة وأننا على موعد مع انتخابات جزئية بل اعترافا مني بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة هذا الرجل ، شهادة فى حق رجل قلّ نظيره ، و بديهي أنها لا تزيده شهرة ولا تكسبه سمعة ، فهنيئاً لسكان إقليم الناظور بأن يروا شخصية بهذه القامة .
    في الحقيقة أكن لشخص (الأستاذ محمد الطيبي) الكثير من الاحترام و التقدير، مثمناً حفيظته المعرفية وكذا استقامته النادرة، والمشرف أنه لم ينزاح عن إصراره قيد أنملة على مبادئه التي يؤمن بها، وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي، وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه وحتى مبغضوه .
    الأستاذ محمد الطيبي رجل وقور، شهم، متواضع متخلق وصادق، إنسان إداري صارم وفذ، لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها.
    إذا ألا تستحق هذه الشخصية الوطنية الفذة الإشادة والشكر والدعم لما قدمه ويقدمه لمدينته وإقليمه ووطنه، لا اعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله، هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكراً عالياً، رجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي .
    لقد كان لي كبير الحظ أن أعمل معه مدة 39 سنة فرأيت رجلاً يقضي حوائج الناس ، والمهمات في تقديره أعمال يجب الانتهاء منها في حينها، وحين تتراكم الأعمال فنهاره يأخذ من ليله، وأُسرته تتنازل عن حقها تقديراً لطموحه وإخلاصه.. هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الأمم…..
    لا شك عندي أن الأستاذ محمد الطيبي من أولئك الرجال الأوفياء الذين لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً…. فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع .أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه ، فهو يسعى إلى تحقيق أهداف السكان ملازماً له في أعماله ومسؤولياته…. حفظه الله ورعاه لأهله ولساكنة إقليم الناظور .
    لقد تعرفت على الرجل منذ أن تقلد رئاسة مجلس جماعة زايو سنة 1976 فعهدته جاداً في عمله باذلاً أسباب النجاح في مسؤوليته، عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة، يراعي أحوال الناس ، ويتكلم لهم بشفافية ووضوح.. يقترب من مشاكلهم ليعرف همومهم أكثر، حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان، فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي يوم الخميس 04 يناير 2018 ، ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه ليواصل عطاءه لمدينته وإقليمه وبلده وله منا كل التقدير والاحترام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *