أريفينو تكشف: هذا هو السر وراء التحسن الكبير في التعامل مع نفايات عيد الأضحى بالناظور؟؟

أريفينو خاص: كريم السالمي الصورة لعمال النظافة بالناظور يوم العيد

قالت مصادر مطلعة لأريفينو ان خطة محكمة و تعبئة تستحق التحية كانت وراء التحسن الكبير في التعامل مع نفايات عيد الاضحى بالناظور و اختفاء عدد من المظاهر الكارثية التي كانت ترافق هذه الشعيرة كل سنة بالمدينة.

المصادر المطلعة اكدت لأريفينو ان الخطة التي تم العمل بها هذه السنة شملت حملة تحسيسية كبرى بمختلف مناطق المدينة بتعاون مع جمعيات الاحياء و توزيع الالاف من الاكياس المخصصة لمخلفات الذبيحة..لتسهيل مأمورية جمع النفايات يوم العيد..

ثم تغيير مخطط عمل شركة افيردا اذ بدل تشغيل شاحناتها بالطريقة العادية التي تنبني على جمع النفايات من القطاعات المختلفة و التوجه بها الى مطرح النفايات باولاد ستوت بزايو.. فإن الشركة قررت كراء 4 شاحنات ضخمة و رافعة و تخصيص موقع قرب مقرها كمطرح مؤقت تفرغ فيه الشاحنات حمولتها لتقوم الشاحنات المكتراة بالتكفل بنقلها الى المطرح العمومي..

و بالتالي فإن شاحنات افيردا ضاعفت من قدرتها على التجول بالقطاعات المكلفة بها و بالتالي جمع المزيد من النفايات..

اما الحجر الاساس في نجاح هذه المنظومة هو تعبئة الموارد البشرية حيث أنه و لاول مرة منذ سنوات قبل غالبية عمال الشركة الحضور للعمل يوم العيد رغم أنه يوم عطلة رسمية لهم و هذه التعبئة هي التي مكنت من تحسين مردودية المنظومة حيث كان من المستحيل تفعيلها في غياب العدد الكافي من العمال.

كما اكدت نفس المصادر لأريفينو ان الانطباعات الاولية تشير أيضا الى تحسن كبير في استجابة ساكنة المدينة لتعليمات منظومة جمع النفايات حيث لوحظ التزام اعداد متزايدة من العائلات بجمع نفايات الاضحية في الاكياس المخصصة لها و رميها في المكان المناسب و ان كان التوقيت لا يزال يخلق مشكلا كبيرا حيث ان معظم مشاهد تراكم النفايات ببعض احياء و شوارع الناظور راجع لرميها بعد مرور شاحنات النظافة.

و عموما و من هذا المنبر الذي طالما انتقدنا منه الوضعية البيئية بالناظور في عيد الاضحى فإننا نشد هذه المرة بحرارة على ايدي كل من ساهم في تحسين هذه الوضعية هذه السنة من عمال و اطر و جنود خفاء و مواطنين مع التمنيات ان تكون هذه انطلاقة جديدة لتحسين الوضعية البيئية بالناظور خلال الاعياد المقبلة و التي ستكون مهمة اكثر صعوبة مع تصادفها مع عطلة الصيف و وجود الجالية المقيمة بالمهجر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *