أزمة الثلج بميناء الحسيمة ، هل هي مفتعلة ام واقع ؟

تزامناً مع حلول فصل الصيف ، وعودة ابناءالجالية ، و وفو د هائلة من السياح و عودة مراكب الصيد الى ميناء ربطها “port d’attache “و على متنها طاقمها الوفي.الذين قضوا اشهر ليست بالقليلة متنقلين عبر مختلف موانئ. المملكة ، بحثاً عن وفرة الأسماك و الارتياح من الخسارات الناتجة عن الدلفين الأسود …وما كبده لهم في العتاد …. هناك من وجد ارتياح في رحلته و هناك من استاء اليها ….
فالهجرة على العموم إضطرارية ومكلفة.
و العودة ايظاً ماسلمت من مشاكل غير مرتقبة ولها تاثير كبير على المنتوج البحري.
عدم تزويد المراكب و تجار السمك بالثلج في ميناء الحسيمة له تاثير كبر على الإنتاج و التسويق ، بعد توقف احدى. الوحدات الصناعة و المزودة للثلج الذي يستعمل للحفاظ الجودة و تسويق المتوج . وعدم وفرة الثلج في ميناء الحسيمة له إنعكاسات وخيمة ، وما سيسبب في توقيف نشاط الصيد في المنطقة و المتضررين هم : الممونين. Armateurs البحَّارة les pêcheurs ,التجار les mareyeurs, مكتب الصيد ONP ، صندوق الظمان الاجتماعي ،CNSS، .الجماعة الترابية .و عدد هائل من الحرفيين الذين ينشطون في نفس القطاع، من خياطي الشباك والمطاعم المصنفة و الغير المصنفة ، و المستهلك الذي لا حماية له سوى ان يرفع يديه للسماء راجياً من الله العلي القدير ان يجد له مخرجاً، ويبعد عنه شر الفساد و المفسدين ….
وهنا سأحاول سرد بعض النقاط التي هي مصدر كل المصائب ..
١/ غياب الفاعل (السياسي) الذي هو في منصب القرار اصبح لا يبالي بما يدور من حوله …ما يأكد بان السياسة في الريف و في كل ارجاء المملكة اصبحت مهنة…وليس تكليف
(un métier et non un engagement ),
٢ / غياب ممثلي غرفة الصيد البحري التي ينتخبها ارباب المراكب …و القوارب و الوحدات الصناعية و تربية الأحياء المائية ….شخيرْ مكتبه اصبح مزعجا.
٣/ رفع اليد لمديرية الصيد البحري على القطاع فأصبحت السيبىا تعم …و لا ينشطو سوى في مهرجان اليوتيس ….مع العلم أن هذا البرنامج يكلف اموالً طائلة و من بين برامجه الأساسية هو تثمين و تسويق المنتوجْ البحري بمعايير دولية رفيعةًالجودة و البرنامج كما يعلم المهنيين المتتبعين لخطواته هو : إلغاء الصناديق البلاستيكية ، مراجعة قانون تجار السمك المتمثل في قانون 14/08 ، عملية الكوطة و الراحة البيولوجية ، و منع “الشباك العائمةً” …و تشجيع الممونين. لإصلاح مستودعات مراكبهم و قواربهم ….لخزن الاسماك خلال رحلات الصيد ، و كذالك مصدر السمك ….المصطاد .
مع العلم ان المشكل القائم حالية في ميناء الحسيمة لا تعاني به الموانئ الآخرى وهذا لا غبار عليه ، اذا كانت وحدة انتاج الثلج. لا تشتغل وجب على مندوبية الصيد و مكتب الصيد ان يكون لديه اكثر من حل …لمعالجة المسألة لا ن الامر هنا لا يتعلق فقط بوحدة إنتاجية بل بسلسلة تجارية و استهلاكية …
هل هو مجرد عجز في انتاج الثلج بعد ان هرمت الاليات و اصبح تكاليف. صيانتها اكثر من إنتاجها و ارتفاع الظرائب المباشرة و الغير المباشرة و فتطورات الإصلاح و قطاع الغيار و فاتورات الماء و الكهرباء …غير ذالك …من التكاليف ؟ ام هو تزايد في الطلب وحلول فصل الصيف وكثرة استعمال الثلج مع ارتفاع الحرارة ما يئدي الى عدم سد الخصاص …و مسايرة الرواج الذي يدور حول ميناء الصيد بالحسيمة ؟
ام كل هذه الدوامة مفبركة من طرف الفاعل السياسي ليضغط بها على المهني ومتابعة مقرر برنامج الحسيمةمنارة المتوسط و مينائها الترفيهي الذي اصبح آهل و كثر فيه الرواج و الأنشطة مثل التصوير في الأعماق ، و مباريات في عملية الصيد الترفيهي …و الرواج الذي خلقه في الأسبوع الماضي من شهادات المشاركين و غير ذالك…..
لديّ اليقين بان مشروع ميناء الصيد بجماعة اجدير سيرى الوجود عما قريب في هذه المنطقة لإيجاد حلول للخصاص الذي يسود الإنتاج و التزويد بالثلوج …
محسن الوزاني