أزمة كبرى تتهدد فلاحي الناظور.. سد محمد الخامس يصل أدنى مستويات الملء منذ إنشائه

بات الجفاف يشكل خطورة كبيرة على مستقبل سهل صبرة بالناظور، ومعه باقي السهول بإقليم الناظور وعموم المنطقة، حيث أن سد محمد الخامس المزود الرئيسي للمنطقة بالماء وصل إلى أدنى مستوى من الملء منذ بنائه سنة 1967.
أفادت وزارة التجهيز والماء، اليوم السبت، أن نسبة الملء بسد محمد الخامس الواقع بإقليم تاوريرت، والمزود الرئيسي لسهل صبرة بالناظور بمياه السقي وعموم المنطقة، منخفضة جدا بشكل غير مسبوق.
وحسب البلاغ اليومي للوزارة، فإن نسبة ملء سد محمد الخامس وإلى غاية 12 فبراير 2002 قد بلغت 5,2%، بينما بلغت نسبة الملء خلال نفس اليوم من السنة الماضية بذات السد 24,8%.
ويستوعب سد محمد الخامس ما مجموعه 239.5 مليون متر مكعب من المياه، فيما يصل مجموع الملء حاليا 12,5 مليون متر مكعب، بينما بلغ مجموع الملء عند نفس اليوم من السنة الماضية 59,5 مليون متر مكعب.
وبخصوص السد الفرعي مشرع حمادي، فإن حجم الملء إلى غاية هذا اليوم بلغ 5,4 مليون متر مكعب، بينما بلغ مجموع الملء بهذا السد 6,8 مليون متر مكعب، خلال نفس اليوم من السنة الماضية، ما يعني أن نسبة الملء بالسد بلغت هذا اليوم 67,3%.
وفي ذات السياق؛ سبق لوزارة التجهيز والماء، أن كشفت عن قرب بدء تعلية حاجز سد محمد الخامس حيث سيرفع حجم حقينته إلى 950 مليون متر مكعب، مقابل 240 مليون متر مكعب حاليا. وأكد وزير الفلاحة السابق، عزيز أخنوش، -خلال زيارة ميدانية قام بها إلى سدي محمد الخامس ومشرع حمادي- أن أشغال تعلية حاجز السد ستطلق السنة الجارية، لافتا إلى أن هذا المشروع سيكون له وقع مهم على القطاع الفلاحي، وأيضا على التزويد بالماء الصالح للشرب.
