أزمة من نوع غريب تهدد كأس العالم في المغرب؟

مع إطلاق المغرب عددا كبيرا من الأوراش العملاقة استعدادا لتنظيم مونديال 2030، بدأت الشركات المتخصصة في مجال البناء والأشغال العمومية تواجه أزمة في وفرة اليد العاملة لهذا القطاع في ظل الطلب الكبير عليها.

في عدد من المدن أصلح الحد الأدنى لسعر عمال البناء يتراوح بين 150 و200 درهم، لكن التوقعات تقول بأن الأجر اليومي لهؤلاء العمال سيترفع بشكل كبير خلال الشهور والسنوات المقبلة، خاصة أن تنظيم المونديال سيتطلب عددا كبيرا من اليد العاملة المؤهلة.

وتطرح هذه الوضعية إشكالات حقيقية بالنسبة للشركات التي تفوز بصفقات تشييد المشاريع العمومية، دون احتساب الحاجيات من اليد العاملة لإنجاز مشاريع القطاع الخاص.

المغرب فتح عددا كبيرا من الاوراش تهم الملاعب والسكك الحديدية والطرق السيارة وتأهيل المطارات، والبنية التحية الفندقية وغير ذلك من الأوراش، الأمر الذي يتطلب مئات الآلاف من العمال لإنجاز هذه المشاريع.

‫8 تعليقات

  1. هناك عدد كبير من العاطلين ينتظرون وعدد كبير من المهاجرين الأفارقة كذاك ينتظرون فرص العمل

  2. الجزاءر لا تطبع،الجزاءر لا تخون فلسطين،لا تبعث جنودا الى الكيان الصهيوني،لا تطمع في اراضي الآخرين و لا تتعدى،و لم تأتي بالكيان الى بلدها و حدود الآخرين.

    1. أؤكد لك أن عقلك مطبع مع الجهل وخانك عقلك وله أطماع في سراب ويأتيك بهوس على المغرب، نص يتحدث عن كرة القدم وأنت تتحدث على البصل،

    2. حسنا لكن هل يمكنك أن توضح لنا اين كانت الجزائر سنة 1912 وان كان الأمر صحيح فلا داعي لتدخل في الوحدة الترابية المغربية فهدا امر يعني المغرب وشعبه وانصحك بتقديم النصائح للعسكر الدي يفقر الشعب اما مسألة التطبيع فهدا امر يخصنا ونحن كشعب مغربي نحب فلسطين ونحب ملكنا ولا نريد تفرقة والمغرب في صحراء وسنضل نيتها جيل بعد جيل واوصل سلامي للعسكر

    3. For the free Algerian, 1st , have you had a shower?, is your mother and father queuing for smid? or oil? So you are free now to insolt you masters, so when your mother and father come back you go and quew for them, ok Free Algerian?

    4. الجزائري معروف بالغدر و نكران الخير ويتدخل في شؤون الغير ويتعاعون مع الدكتريين مثلا المخلوع يشار السفاح التتطبع مع اسرائيل احسن الف مرة بالتتطبع معكم.انتم قوم من عالم اخر راجعون انفسكم

    5. تسلل واضح وقرار الحكم سليم مية في المية. ماذا يفيد هذا التعليق في هذا الخبر؟ نوايا لا مقام لها في هذا المقال. أصبحت بتدخلاتك هاته تظهر غباءك القاتم… سير الله يرد بك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *