أفاعي الموت وعقارب الرعب تجتاح المنازل والحقول ضواحي الناظور صرخات استغاثة والسلطات في سبات عميق!

أريفينو.نت/خاص
تعيش مجموعة من الدواوير التابعة لجماعة أولاد ستوت ضواحي الناظور، خلال الأيام القليلة الماضية، على وقع حالة من الهلع والخوف الشديدين، جراء انتشار مفاجئ وغير مألوف لأعداد كبيرة من الأفاعي والعقارب. وقد تفاقم هذا الوضع المقلق بعد أن تم رصد وجود بعض هذه الزواحف الخطيرة داخل بيوت المواطنين وفي حقولهم الزراعية.
غزو يفوق المعتاد.. ورعب يتسلل إلى البيوت!
وأكد عدد من السكان المحليين، في شهادات متطابقة، أن الظاهرة الحالية تتجاوز بكثير ما اعتادوا على مشاهدته خلال هذه الفترة من كل عام. فقد لوحظت أعداد أكبر من المعتاد لهذه الزواحف السامة، والتي ينتمي بعضها إلى فصائل معروفة بشدة سميتها، مما يشكل تهديداً حقيقياً ومباشراً على حياة الأفراد، وبشكل خاص الأطفال وكبار السن. وقد فوجئ العديد من الأهالي بظهور أفاعٍ داخل منازلهم، بينما شوهدت أعداد أخرى منها وهي تتحرك بحرية بين المزروعات والمحاصيل الزراعية، الأمر الذي دفع ببعض المزارعين إلى تقليص ساعات عملهم اليومي في الحقول، خشية التعرض للدغات مميتة. كما تم تسجيل بعض الحالات التي استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً لتفادي وقوع ما لا يحمد عقباه.
الحرارة والجفاف.. هل هما سبب هذا الزحف القاتل؟
ويرجح بعض السكان المحليين والمهتمين بالشأن البيئي أن هذا الانتشار المفاجئ والمقلق للأفاعي والعقارب قد يكون ناجماً بشكل رئيسي عن الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة الذي شهدته المنطقة مؤخراً، بالإضافة إلى التغيرات الطارئة على الظروف البيئية المحيطة. هذه العوامل مجتمعة تدفع بمثل هذه الزواحف إلى مغادرة جحورها ومخابئها الطبيعية بحثاً عن مصادر للغذاء أو عن مناطق أكثر رطوبة وبرودة.
نداء استغاثة للسلطات.. أمصال وحملات توعية لدرء الخطر!
وأمام هذا الوضع الذي ينذر بالخطر، وجه المواطنون المتضررون نداءات عاجلة إلى السلطات المحلية والمصالح الصحية والبيئية المختصة، مطالبين إياها بالتدخل الفوري والعاجل. وتشمل مطالبهم تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية واسعة النطاق حول كيفية التعامل مع هذه الزواحف وكيفية تجنب مخاطرها، بالإضافة إلى ضرورة توفير الأمصال المضادة للسموم بكميات كافية في المراكز الصحية القروية والمستوصفات. كما طالبوا باتخاذ إجراءات وقائية فعالة للحد من تسلل هذه الزواحف الخطيرة إلى داخل الأحياء السكنية والمنازل. ويظل التوجس والخطر محدقاً بالسكان ما لم تتم مواجهة هذه الظاهرة المقلقة بجدية وحزم، وبتنسيق فعال بين جميع الجهات المعنية، وذلك بهدف حماية أرواح المواطنين وضمان سلامتهم الجسدية.
