أكباش العيد…وضعية صعبة في انتظار المواطنين بالناظور

تسبب ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والخضر ومختلف المواد الاستهلاكية الأساسية في الاقليم و كل مدن المملكة، (تسبب) في موجة من الجدل وسط مجموعة من المواطنين بالناظور، الذين أضحوا يتساءلون عن مصير الأسعار التي ستعرفها أضحية عيد الأضحى في الفترة القادمة.
وحسب العديد من المؤشرات، فإن العديد من الأسر ستكون عاجزة في غضون الثلاثة أشهر القادمة عن شراء أضحية العيد، جراء الغلاء الحاصل في أسعار رؤوس الماشية بسبب ارتفاع الطلب وقلة العرض الذي تعرفه بلادنا نتيجة مخلفات الجفاف والارتفاع الحاصل في مواد العلف بسبب التقلبات الاقتصادية العالمية.
واعتبر عدد من الخبراء، إلىى أن كثيراً من مربّي الماشية اضطروا، بسبب الجفاف وندرة الكلأ وارتفاع تكلفة الأعلاف، إلى التخلص من جزء كبير من قطيعهم بأبخس الأثمان.
وفي هذا الصدد، قال الخبير الاقتصادي نجيب أقصبي في برنامج إذاعي، أنه تأثيرات ذلك تظهر حاليا على احتياطي الأبقار المُعدّة للذبح، وحتى على قطيع الأغنام، ما أدّى إلى ارتفاع أسعارها في الأسواق المغربية مؤخرا.
وتابع الخبير الاقتصادي، أن الوضع خلال فترة عيد الأضحى سيكون أكثر حدّة إذ استمرّ الأمر كما هو عليه الآن، ولم تتدخل الحكومة لإيجاد حلول استباقية لتفادي تفاقم الأوضاع الحالية.
في المقابل، قال أقصبي إن التساقطات التي يشهدها المغرب حالياً قد تُخفّف حدّة الوضع ولو نسبياً إذا تواصلت وإذا توفر الكلأ بما يكفي.
وختم الخبير الاقتصادي تدخّله في هذا الموضوع بالإشارة إلى أنّ الحكومة ربما تراهن على هذا العامل (التساقطات المطرية)، في تخفيف حدّة الوضع الحالي وما ستكون عليه أسعار الأضاحي خلال عيد الأضحى المقبل.
