ألمانيا تفتح أبوابها أمام المهاجرين من جميع أنحاء العالم وفق هذا الشرط؟

من المتوقع إلغاء القيود المفروضة على الهجرة والتي لا تسمح باستقدام العمالة إلا في صناعاتٍ بعينها. وسيُسمح لبعض الأجانب بالدخول إلى ألمانيا وقضاء 6 أشهر، للبحث عن عمل أو عقد تدريب، لكن بشروط،من ابرزها اتقان اللغة الالمانية.
هذا القانون محور تسوية صعبة المراس بين «الائتلاف الكبير» في ألمانيا بين تياري وسط اليمين ووسط اليسار. ويصفه هيوبرتوس هيل، وزير القوى العاملة، بأنَّه «علامة فارقة» في التاريخ الألماني.
لكن بصياغته الحالية، لن يحل هذا القانون كثيراً من مشاكل أصحاب العمل. فمن الصعب جداً على الأجانب إثبات أنَّهم يتمتعون بالمهارات المكافئة لتلك التي تُدرَّس في ألمانيا.
ففي ظل نظام «التعليم المزدوج» الألماني، يتدرب نحو نصف المتسربين من التعليم على أداء الوظائف، في واحدةٍ من بين 330 مهنة منظَّمة، بدايةً من تجليد الكتب، وحتى صناعة مقياس الحرارة.
وهذا النظام المترسخ عميقاً في التاريخ الألماني لا يوجد ما يقابله بأي مكانٍ خارج الاتحاد الأوروبي، وهو ما أدركه اللاجئون السوريون الذين وصلوا إلى ألمانيا ولديهم خبرةٌ في الخبز وقيادة الشاحنات، من خلال تجاربهم الصعبة.