أمزازي: الأحياء الجامعية ستفتح بالمغرب.. وقرارات “التخفيف” تنتظر 48 ساعة

– نورالدين إكجان
ينتظر المغاربة منذ فترة ليست بالقصيرة فرج تخفيف الإجراءات الصحية والعودة رويدا رويدا إلى الحياة الطبيعية، وفي مقدمة الآمال، استئناف العملية الدراسية التي تعيش التذبذب منذ بداية زمن الجائحة.

ويترقب طيف طلابي واسع قرارات التخفيف، خصوصا في شقها المرتبط بالدراسة حضوريا وفتح مختلف المرافق المصاحبة لعملية التلقين، والبداية من السكن الجامعي والمكتبات الجامعية التي ارتبكت خدماتها للسنة الثانية على التوالي.

سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية الناطق الرسمي باسم الحكومة المنتهية ولايتها، قال إن تخفيف الإجراءات الاحترازية في علاقتها بالمنظومة التربوية، ينتظر 48 ساعة من الزمن للحسم في مختلف تفاصيل استئناف الموسم الدراسي.

وأضاف أمزازي، أن الوزارة عازمة على فتح الأحياء الجامعية، وقد أعطيت انطلاقة التسجيل الإلكتروني القبلي وتقيد فعلا عدد من الطلاب القدامى وكذلك الجدد.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن الوزارة تنتظر قرار السلطات العمومية بشأن التخفيف، مسجلا أن الحي الجامعي هو فضاء حياة للطلاب، وبالتالي وجب التوصل بكافة تفاصيل فتح الأبواب، والبداية من عدد الأشخاص في الغرفة الواحدة وما إذا كان سيتم اعتماد الصيغة العادية أو 50 في المائة.

وأردف أمزازي أن وزارة التربية الوطنية طلبت رسميا من وزارة الصحة تسليمها البروتوكول الصحي الجديد، لكن لم تتوصل به إلى حدود الساعة، مؤكدا أن الدخول الجامعي الناجح يقتضي فتح الأحياء الجامعية.

وسجل وزير التربية الوطنية أن هذه السنة تشهد معطيات إيجابية بارتفاع أعداد الملقحين وتحسن الوضعية الوبائية، على عكس السنة الماضية تماما حيث الظروف لم تساعد واتجهت السلطات إلى إغلاق الأحياء الجامعية.

من جهته، قال سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية لمحاربة وباء كورونا، إن المغرب ربح رهان الاستحقاقات الانتخابية، والمطلوب الآن هو تحقيق الإنجاز نفسه أثناء الدخول المدرسي المقبل، داعيا التلاميذ والطلاب إلى تفادي التجمعات لتفادي أي بؤرة محتملة.

وأضاف عفيف، في تصريح أن فرنسا عانت كثيرا جراء دخول دراسي مرتبك، وأغلقت بسبب هذا الأمر 3000 حجرة دراسية، مؤكدا أن اللجنة العلمية طرحت موقفها ونادت باعتماد جواز التلقيح لاستئناف مختلف الأنشطة العادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *