أوروبا تغلق أبوابها… أوكرانيا توجه بوصلتها نحو المغرب لإنقاذ صادراتها وهذا ما سيعنيه ذلك للمغاربة!

أريفينو.نت/خاص

في ظل القيود التي فرضها الاتحاد الأوروبي على وارداته الزراعية، يجد قطاع الحبوب الأوكراني نفسه مضطراً للبحث عن أسواق جديدة، حيث يبرز المغرب كوجهة استراتيجية ذات أولوية إلى جانب أسواق آسيوية كبرى مثل الصين وإندونيسيا.

ويأتي هذا التحول في وقت يواجه فيه المصدرون الأوكرانيون تحديات تتعلق بضمان موثوقية الإمدادات في ظل الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.

المغرب.. وجهة استراتيجية بديلة
دعا العديد من المسؤولين في قطاع الحبوب الأوكراني، خلال فعاليات منتدى “Grain Ukraine”، إلى ضرورة تحويل التركيز التجاري بعيداً عن السوق الأوروبية التي باتت معقدة. وفي هذا السياق، تم تحديد المغرب، الذي يعد مستورداً تقليدياً للقمح والذرة، كوجهة مفضلة وذات أولوية لاستيعاب الفائض من الحبوب الأوكرانية. ويمثل عام 2025 نقطة تحول حاسمة للقطاع الزراعي الأوكراني، الذي يسعى لإعادة تشكيل خريطته التجارية على نطاق عالمي.

من السعر المنخفض إلى الجودة العالية.. تحول حتمي
أكد المتحدثون في المنتدى أن سمعة الحبوب الأوكرانية كانت تعتمد في الماضي على أسعارها التنافسية وليس بالضرورة على جودتها الفائقة. إلا أن الوضع الجديد يفرض تحولاً استراتيجياً نحو بناء علامة تجارية تقوم على الجودة العالية والثبات، بدءاً من الحقل ووصولاً إلى ميناء التصدير. ويعتبر الخبراء أن المحتوى العالي من البروتين في الحبوب الأوكرانية قد يكون ورقة رابحة في إقناع الأسواق البعيدة، ومن ضمنها السوق المغربية والآسيوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *