إجراء جديد على معبري سبتة ومليلية يثير استياء المسافرين

شهدت الحدود الوهمية مع سبتة ومليلية المحتلتين، إجراءات جديدة، أثارت انتقادات المسافرين، حيث طلب من مواطني الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم سكان سبتة، تسليم بطاقات هويتهم إلى السلطات المغربية، بعد ختم جوازات سفرهم، دون تقديم مبرر قانوني، أو أمر رسمي يوضح سبب الإجراء.

وأفادت تقارير إعلامية محلية، من بينها صحيفة “الفارو دي سيوتا”، بأن هذا الإجراء، بدأ تطبيقه منذ دجنبر الماضي، بشكل غير منتظم، حيث يطلب من المسافرين تسليم بطاقات هويتهم لمسحها ضوئيا، دون تفسير واضح.

وأكدت الشهادات التي نقلتها الصحيفة، أن الطلب “يتم دون سابق إنذار”، و”دون أي مستند قانوني معروف يدعمه”، مما أثار مخاوف من انتهاك حقوق المسافرين، في ظل غياب توضيحات رسمية.

ورغم الشكاوى المتكررة، لم تقدم السلطات الإسبانية، أو المغربية، توضيحا رسميا بشأن الإجراء أو هدفه، مما أثار تساؤلات حول قانونيته.

وبالتزامن مع هذه الإجراءات، أعلنت حكومة سبتة، عن إعادة فتح الجمارك التجارية مع المغرب، واصفة ذلك بـ”الإنجاز” الذي من شأنه تحسين الحركة التجارية بين الجانبين.

وأكدت مصادر حكومية، أن استئناف عمليات الاستيراد والتصدير عبر المعبر الحدودي، يمثل خطوة نحو تطبيع الوضع الحدودي بين سبتة والمغرب، بعد سنوات من القيود.

في المقابل، تبنت حكومة مليلية، موقفا أكثر تشككا، حيث وصف نائب رئيسها، عمليات التبادل التجاري الأولى مع المغرب، بأنها “مهزلة”. مشيرا إلى أن المدينة كانت تمتلك مكتبا جمركيا نشطا منذ منتصف القرن الماضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *