إسبانيا، إيطاليا، تونس، اليونان، والبرتغال تنقذ المغاربة في 2025؟

لمواجهة الارتفاع في أسعار زيت الزيتون الناتج عن التراجع المتوقع في الإنتاج الوطني للزيتون خلال الموسم الحالي، قرر المغرب تعليق الرسوم الجمركية المفروضة على واردات هذه المادة إلى غاية 31 دجنبر 2024. فيما يلي المصادر المحتملة لتزويد موائد المغاربة بهذه المادة الأساسية.
بعد أن كان زيت الزيتون وفيرا ورخيصا، أصبح الآن نادرا ومكلفا للأسر المغربية. إذ تجاوز سعر اللتر الواحد من هذه المادة الأساسية في المطبخ المغربي حاجز 130 درهما في سبتمبر الماضي، ولا يزال يشهد ارتفاعا مستمرا.
أسباب الارتفاع الحاد في الأسعار
يرجع هذا الارتفاع الكبير في الأسعار إلى الانخفاض المتوقع في الإنتاج الوطني للزيتون خلال الموسم الزراعي الحالي، نتيجة الجفاف المستمر.
ووفقا لوزارة الفلاحة، من المتوقع أن لا يتجاوز الإنتاج 950 ألف طن، أي بتراجع نسبته 11% مقارنة بالموسم السابق، و40% مقارنة بالإنتاج المتوسط في السنوات العادية.
استيراد 10,000 طن بحلول نهاية 2024
لمعالجة هذا النقص ووقف ارتفاع الأسعار، قررت الحكومة تعليق رسوم الاستيراد المفروضة على زيت الزيتون البكر والعالية الجودة، وذلك ضمن سقف يبلغ 10,000 طن، حتى 31 دجنبر 2024.
وقد تم الإعلان عن هذا القرار رسميا من قبل وزارة الصناعة والتجارة في إشعار نشر يوم 15 نونبر على موقعها الإلكتروني.
ويتعين على المستوردين الراغبين في الاستفادة من هذا الإعفاء تقديم طلباتهم إلى وزارة رياض مزور في موعد أقصاه 25 نونبر 2024.
تنويع مصادر الاستيراد
إلى جانب معالجة الأزمة، تهدف هذه الخطوة إلى تنويع مصادر استيراد زيت الزيتون. على سبيل المثال، أعلن وزارة الزراعة وتربية المواشي البرازيلية، في 5 نونبر الماضي، عن حصولها على ترخيص من الحكومة المغربية لتصدير زيت الزيتون إلى المملكة.
إضافة إلى البرازيل، التي لم تكن ضمن أكبر 10 دول مصدرة لهذه المادة في عام 2023 حسب منصة ReportLinker المتخصصة، يُتوقع أن يستورد المغرب زيت الزيتون من دول مثل إسبانيا، إيطاليا، تونس، اليونان، والبرتغال، وهي الدول الخمس الكبرى المصدرة لزيت الزيتون عالميا خلال العام الماضي.
وفي انتظار موسم زراعي أكثر وفرة، تأمل الحكومة المغربية أن تسهم هذه الإجراءات في تخفيف العبء عن المواطنين.

إيطاليا، إسبانيا، تونس،اليونان تنقد المغرب بتزويد سوقه الداخلي بفائض إنثاج زيت الزيتون لديها مقابل تعليق الرسوم الجمركية على هذا المنثوج. من ينقد من؟!
صراحة عناوين بائسة لا علاقة لها بالصحافة، أصبح كل من حل ودب صحفي وينشر التفاهات من أجل الكسب بأي طريقة دون مراعات للادي المهنة
جعجعة بلا طحين نسمع بهكذا إجراء من شتنبر الماضي وتركنا مع الأسف عرضة وضحاحيا البزناسا الكبار والاثمنة في تصاعد مخيف إلى حدود كتابة هذا التعليق وهل من منقد فوق 90٪ من المغاربة من هذا الإفتراس المستمر أم فقط اسمعنا هذه المصطلحات والوعود مثل حبة الباراسيتامول!؟؟؟
واش الاخ امي راك قريتي ان سبب عو لجفاف و قلة انتلج اشمن سماسرة ولا نبغ را اي مجال فيه سمسارة نتوم كبان لكم تسمسير حرام غ فمواد فلاحيىة حتى لفلاح مسكين ر كبغ ايشتلغل غفانتلج ماش تفتسوييق
زيت الزيتون مادة مهمة وحساسة كيشريها المغربي بالثقة الأغلبية كيشريوها من المعصرة
ولهادا المستوردة غدي اكون عليها إقبال ضعيف.
لاواه غادين يشريوها في المجزرة!؟تجي زيت فينما نشريوها لأن المعصرة باغين يعصرونا حنا أما الزيتون فينما تعصر غادي يعطي غير الزيت وأحسن ياتينا معصور من الخارج عوض عصره عند البعض لي موالفين التخلاط والغش وزيادة في الثمن
هضر على راسك