إضراب طياري “ريان إير” في بلجيكا يتسبب في إلغاء العديد من الرحلات الجوية نحو الناظور

من المتوقع أن تتأثر عملية عبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خلال نهاية الأسبوع الجاري، بسبب الطيارين عمال المطارات في بلجيكا، الأمر الذي تسبب في إلغاء مجموعة من الرحلات الجوية، الأمر الذي سيؤدي إلى توجيه ضربة مؤثرة أيضا للنشاط السياحي بحكم توافد عدد كبير من الزوار الأجانب على المملكة خلال فصل الصيف.

وسيكون على العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج، وتحديدا في بلجيكا، التي يقطنها أكثر من مليون مغربي بين المقيمين ومزدوجي الجنسية، حسب إحصاء مكتب الهجرة الفيدرالي لسنة 2022، تأجيل رحلاتهم الجوية بشكل اضطراري أو تغيير مسارها للقدوم بر عبر أوروبا والوصول إلى المغرب عبر الرحلات البحرية، بسبب الإضراب المستمر اليوم السبت وغدا الأحد.

وأعلنت شركة “ريان إير” الإيرلندية منخفضة التكلفة، التي يستخدمها العديد من أفراد الجالية، عن إلغاء 54 رحلة جوية من وإلى مطار “شارل لوروا” اليوم السبت، بما في ذلك رحلتا ذهاب وإياب إلى ومن مطار الرباط – سلا، ورحلة مباشرة إلى مدينة الناظور، بعدما فشلت محاولات الشركة في الاستعانة بطيارين مستقلين ليعوضوا زملاءهم المضربين.

ولن يكون يوم الأحد أهون من سبقه، حيث أعلنت الشركة عن إلغاء 48 رحلة ذهاب وإياب عبر العالم انطلاقا من بلجيكا، بما يشمل رحلتين صوب مطار ابن بطوطة الدولي في طنجة، واثنتان من وإلى مطار فاس سايس، ورحلتان إلى الصويرة، ورحلتان أخريان نحو مطار وجدة أنجاد، وكل تلك الرحلات تنطلق من مطار “شارل لوروا”.

وأعلنت سلطات مطار “شارل لوروا” أن أكثر من 80 في المائة من الطيارين المتعاقدين مع شركة “ريان إير” سيُضربون عن العمل في نهاية الأسبوع الجاري، مطالبين بتحسين الأجور التي خفضتها الشركة بنسبة 20 في المائة خلال جائحة “كوفيد 19” من أجل التمكن من تجاوز الأزمة.

ويعاني الطيارون أيضا من ظرف عمل يعتبرونها سيئة، إذ بالإضافة إلى تراجع أجورهم فإنهم يطالبون أيضا باحترام أوقات راحتهم، ويعرف الإضراب الذي تم الإعلان عنه هذا الأسبوع مشاركة مكثفة من الربابنة إذ بعدما كان من المقرر إلغاء 44 رحلة يوم السبت ارتفع الرقم إلى 54 رحلة.