إنذار أحمر في الشرق.. شريان الحياة الرئيسي يلفظ أنفاسه الأخيرة وهذا ما ينتظر وجدة والناظور!

أريفينو.نت/خاص
دق ناقوس الخطر مجدداً في الجهة الشرقية، مع تراجع منسوب المياه في سد محمد الخامس، المزود المائي الاستراتيجي للمنطقة، إلى مستويات حرجة وغير مسبوقة، مما ينذر بتحديات جمة قد تواجه كبريات المدن في الأشهر القليلة المقبلة.
شبح الجفاف يخيم على الشرق.. أرقام صادمة تكشف حجم الكارثة!
كشفت الأرقام الرسمية الصادرة اليوم الاثنين، 6 أكتوبر 2025، أن نسبة ملء السد قد هوت إلى 25 في المائة فقط. هذا الرقم المقلق يترجم حقيقة وجود 45 مليون متر مكعب من المياه المتاحة، وهو ما يشكل مؤشراً خطيراً على عمق الأزمة المائية التي تفاقمت بفعل سنوات الجفاف المتعاقبة وتزايد الطلب على هذه المادة الحيوية.
مدن كبرى في دائرة الخطر.. هل تتحرك السلطات قبل فوات الأوان؟
ويكتسي سد محمد الخامس أهمية قصوى، حيث يعتبر الشريان الرئيسي الذي يغذي مدناً كبرى مثل وجدة، الناظور، بركان، وجرسيف بمياه الشرب، فضلاً عن دوره المحوري في دعم النشاط الفلاحي بالجهة. هذا الوضع المائي الحرج يعيد إلى الواجهة ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع البديلة، كإنشاء محطات تحلية مياه البحر وتوسيع نطاق إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة، بالتوازي مع تكثيف حملات التوعية لترشيد الاستهلاك وتفادي سيناريوهات أكثر قتامة في المستقبل القريب.
