احذروا “لصوص الأحلام”.. شبكات نصب محترفة تستغل لهفة الطلبة في المغرب وهكذا تعمل في وضح النهار!

أريفينو.نت/خاص

مع إعلان نتائج البكالوريا وبدء السباق نحو التسجيل في الجامعات، وجهت جمعيات حماية المستهلك تحذيرات شديدة اللهجة للطلبة الجدد وأسرهم، منبهة إلى تنامي نشاط شبكات متخصصة في النصب والاحتيال تحت غطاء “مكاتب الدراسة بالخارج”، وطالبت السلطات المعنية بتكثيف حملات المراقبة لوضع حد لهذه الظاهرة.

“صيادو الأحلام”.. كيف تعمل شبكات النصب الموسمية؟

في هذا السياق، حذر عبد الكريم الشافعي، رئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس-ماسة، من ظهور مكاتب موسمية “تنشط فقط خلال فصل الصيف لشن حملات نصب ممنهجة، عبر تقديم خدمات وهمية لتسهيل الدراسة في الخارج”. وأوضح الشافعي، في تصريح لهسبريس، أن هذه الوكالات المزيفة تعمد إلى “استئجار مقر مؤقت، غالباً ما يكون شقة سكنية، خلال فترة الصيف التي يزداد فيها بحث الأسر عن فرص لأبنائها، وذلك لإيهام الضحايا بمصداقيتها وجديتها”. ودعا المتحدث إلى ضرورة تشديد الرقابة من قبل السلطات لحماية الطلبة وعائلاتهم من الوقوع في فخ هذه الشبكات.

منصات التواصل الاجتماعي.. فخاخ إلكترونية للإيقاع بالضحايا!

من جهته، كشف علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المسته-لك، أن جمعيته تلقت بالفعل “شكايات هاتفية حول التعرض لعمليات نصب من طرف مكاتب للدراسة بالخارج”. وحذر شتور، في تصريح مماثل، من خطورة تقديم أي مبالغ مالية لهذه المكاتب التي يتم التعرف عليها فقط عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن “غالبية عمليات النصب والاحتيال تتم عبر هذه القناة الرقمية”. وشدد على ضرورة تأكد الطلبة وأسرهم من مصداقية هذه المكاتب وعروضها قبل دفع أي مقابل مادي.

دعوات عاجلة للتحرك.. “حماية مستقبل أبنائنا على المحك”!

انتقد الفاعلون في مجال حماية المسته-لك استمرار هذه الظاهرة التي “تؤثر بشكل بالغ على الأسر والمسار الأكاديمي للطلبة”، وناشدوا السلطات المعنية بضرورة “تكثيف المراقبة والتصدي لهذه الممارسات الإجرامية” التي تحول أحلام الشباب وطموحاتهم إلى كوابيس مؤلمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *