اخبار سارة جدا لمنخرطي CNOPS في المغرب؟

يسود جو من الترقب والتخوف في صفوف مستخدمي إدارات الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي لغياب أي تصور حول مآلهم في حال تنزيل مشروع القانون الذي يدمج (كنوبس) مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في ما يتعلق بالتغطية الصحية، وذلك في وقت تتشبث فيه نقابات بـ”الدفاع” عن حقوق ومكتسبات هذه الفئة من المستخدمين.
سميرة الرايس، رئيسة المكتب الوطني للاتحاد النقابي للموظفين، التابع لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، قالت إنه “لم نقم في نقابتنا إلى حدود اليوم بأية خطوة بخصوص موضوع وضعية مستخدمي الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي بما أن الحكومة فرملت تقدم هذا المشروع لتعميق الدراسة والمشاورات”.
وأوردت الفاعلة النقابية، أنه “بعد تداول مشروع القانون من طرف الإعلام وعرضه على المجلس الحكومي تفاعلنا معه بإصدار بلاغنا الذي تضمن موقفنا الرافض للمشروع بكامله لعدم إشراكنا في صياغته كمنظمات نقابية شريكة للحكومة”.
وشددت الفاعلة النقابية نفسها على أن “مسؤوليتنا هي الدفاع عن حقوق هذه الفئة من المستخدمين في حالة تعرض مكتسباتهم لأي مساس بسبب هذا المشروع الذي أجمعت الهيئات النقابية على رفضه بشكل قطعي”.
وسجلت النقابية ذاتها أن “الحكومة مطالبة بالجلوس مع النقابات المعنية إلى طاولة الحوار من أجل مناقشة وضعية هؤلاء المستخدمين الذي يطرحون أسئلة مشروعة حول مصيرهم في حال تنزيل الدمج بين (الكنوبس) و(cnss) على أرض الواقع”.
وتابعت المتحدث ذاتها أنه “نرفض في نقابتنا أي تراجع عن حقوق مستخدمي الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي إذا تم إلحاقهم بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، مشددا على “أننا مستعدون للدفاع عنهم إلى آخر رمق”.
وفي آخر تطورات هذا الملف، كشفت مصادر مطلعة أن تعاضديات القطاع العام شكلت لجنة يترأسها ميلود معصيد لمتابعة تطورات موضوع إدماج “كنوبس” مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS وملاقاة رئيس الحكومة عزيز أخنوش من أجل التفاوض حول الموضوع، لاسيما بعد إرجاء الحكومة المصادقة على مشروع القانون رقم 23.54 بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام خاصة.
وجاء ذلك، وفق المصادر، خلال اجتماع مجلس الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي “كنوبس”، الثلاثاء الماضي، الذي تطرق لمشروع القانون المتعلق بإدماج “كنوبس” ضمن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS.
وأفاد المصدر نفسه أنه خلال الاجتماع أكد المناديب رفضهم التام لمشروع إدماج “كنوبس” مع الصندوق الوطني للتضامن الاجتماعي، مشددا على أن التعاضدية مع الانخراط في المشروع الملكي للحماية الاجتماعية، ولكن ترفض التفريط في مستحقات المنخرطين.
وأوضح أن التعاضديات هي التي ساهمت من أجل شراء العقارات والمقرات والتجهيزات وغيرها، ثم بين عضية وضحاها يريدون أخذها دون استشارة مع المناديب المنتخبين من طرف الشغيلة.
ولفت إلى أن التعويضات التي ستقدم في إطار الصندوق الوطني للتضامن الاجتماعي تبقى هزيلة جدا مقارنة مع تعويضات كنوبس، ذلك أنه يتم منح 3000 درهم على الأسنان بينما يتم التعويض في كل علاج للأسنان، إضافة إلى أن النظارات الطبية يتم التعويض عليها بـ450 درهما في حين أن تعويض كنوبس يصل 800 درهما.
وأشار المصدر ذاته إلى أن التعاضديات مع توحيد الصندوق ومع الانخراط في مشروع الحماية الاجتماعية، غير أنه لا يمكنها التفريط في 3000 مستخدم سيكون مصيرها الشارع، ولا يمكنها أيضا أن تفرط في المقرات والعقارات والتجهيزات التي تم مراكمتها خلال أكثر من 100 سنة من مساهمات المنخرطين.
وشدد المصدر ذاته أنه لا يمكن حاليا القضاء على التعاضد لأنه سابقا في الوقت الذي تخلت الحكومات عن التعاضد قامت التعاضديات بأدوراها، واليوم مع هذا المشروع الجديد ينبغي الجلوس مع التعاضديات والاستماع إلى شروطها.
ولفت المصدر ذاته إلى أن المناديب المنتخبين من الشغيلة ليس لهم أي أهداف بقدر أن الغرض الأساسي هو أن المنخرطين وضعوا ثقتهم فينا لتسيير مؤسستهم، ولدينا الثقة في الحكومة أن تجلس إلى طاولة المفاوضات.
ووصفت المكاتب المسيرة لتعاضديات القطاع العام إدماج منخرطي الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي “كنوبس” بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي “CNSS” بـ”المشروع التراجعي” الذي تحاول الحكومة “تمريره في غفلة من الجميع”.
وطالبت المكاتب المسيرة لتعاضديات القطاع العام، في بلاغ عقب اجتماعها اليوم السبت بمراكش، الحكومة بإشراك التعاضديات في إعداد نص تشريعي جديد يحافظ على مكتسبات المنخرطين والمنخرطات والمستخدمين والمستخدمات، ويضمن تطوير النظام التعاضدي المغربي.
ودعا المصدر ذاته إلى عقد جمع عام مشترك عاجل لمناديب تعاضديات القطاع العام لاتخاذ قرار مناسب وملائم “للرد على هذا التصرف الأحادي للحكومة”، مطالبة “كافة القوى الحية ببلادنا إلى مساندة القطاع التعاضدي دفاعا عن المكتسبات التي راكمها لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم”.

نرفض بيعنا كسلعةوضمنا إلى cnss وسنكون مضطرين للخروج للشارع رفضا لاية إتفاقية في الكواليس لهضم حقوقنا.ولا يجب حل إختلالات التسيير والسرقة على حسابنا.
أشارك الرأي 100/100
دمج الصندوقين في صندوق واحد ليس له تأثير سلبي على المستخدمين فقط وإنما على المنخرطين كذلك ،نظرا للتفاوتات الصارخة في حجم التعويضات.
والطريقة التي قدم بها مشروع الدمج تنم على وجود نوايا غير مرغوب فيها.
بالتمام والكمال
حسب كا فهمت من تعليق السائلة النقابية المحترمة فهي قلقة من عدم استشارتها كنقابية واستدعاءها إلى طاولة الاستشارة والتفاوض وليست كمدافعة عن حقوق المنخرطين مثلي، لقد أقرت واعترفت برفضها القاطع وعدم المس بمكتسبات المنخرطين بناء على هذا الرفض فلتتمسك بهذا الرفض القاطع غير الحابل للتفاوض ولا للمناقشة،فإن شاركت في التفاوض فهي راضية بهذا الاقتراح وفي الأخير ستلجأ إلى التنازل والوصول إلى حل يرضى كلا الطرفين وبالتالي ستكون الحكومة قد فعلت فعلتها وضاعت حقوق المنخرطين الذين ساهموا في بناء رصيد التعاصدية بعرق جباههم لمدة أربعين سنة وخير دليل على هذا هو هذا العبد المذنب(أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي
دفعت 5الملفات مند شهرين في طور المعالجة. الشكايات بدون جدوى الملفات
تتعرض لإهمال الضمان الإجتماعي 0000
Le gouvernement marocain avec sa politique actuelle en ce qui concerne knops ce sujet va détruire ce mouvement de la la protection sociale tout va a la catastrophe si les mesures de sécurité seront pris laisser l.administration knops tranquille et vivre l.etat général de royaume
Chaque jours on constate un changement de loi et faire arrêter les le statut des établissementt
La cotisation des fonctionnaires qui alimente l.organisme knops depuis sa création et il faut que cette cellule reste pour satisfaire ce personnel néanmoins si un changement de règlement sera pris ilyaurai une catastrophe humanitaire en ce qui concerne leur santé
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي “CNSS” نظام فـاشل ورجعي تحاول الحكومة تمرير ادماج كنوبس CNSSفي غفلة من الجميع”.
Knops est un organisme de prévoyance sociale de santé il est créer pour aboutir à une politique de santé publique satisfaisante bon quelques autorité veut intégrer cette organisme dans la construction et pourquoi pas le contraire …. Knops doit être avantager et reçoit des aides financières par l.etat au lieu de détruire les fonctionalite hier chique encore une fois non puis non puis encore non a la détérioration de cette organismes sociale de santé
Il est évident que l.organisme knops et ces activités sociales satisfaisant sot mal vue par un certain éléments de gouvernement et qui veulent faire retourner la roue en arrière et distabilisation de contenu légale