اخبار سيئة للسكايرية في المغرب؟

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتساءل الكثيرون عن بدء فترة الأربعين يومًا التي تسبق هذا الشهر الكريم، والتي تُعتبر فرصة للاستعداد النفسي والروحي.

وبحساب الأيام بين 20 يناير و1 مارس (بداية رمضان لعام 2025)، نجد أنها تبلغ 40 يومًا بالضبط، مما يعني أننا دخلنا فعليًا هذه الفترة.

وتُعد هذه الأيام فرصة للتحضير التدريجي عبر تعويد النفس على الصيام، زيادة الطاعات مثل الصلاة وقراءة القرآن، وتنظيم الحياة اليومية بما يتناسب مع متطلبات الشهر.

وتعتبر هذه الفترة ذهبية لمن يسعى لاستقبال الشهر الكريم بروح مليئة بالإيمان والطاعة.

‫7 تعليقات

  1. الانقطاع عن شرب الخمر قبل أربعين يوماً من دخول شهر رمضان يعني أن شرب الخمر قبل هذا التاريخ جائز شرعا ولاحرج على المسلم في شربه للخمر خارج الأربعين يوما.ذكرتموني عند الاقتراب من دخول المدينة ترى علامة 40 أي لايمكنك تجاوز 40 في الساعة.لكن خارج المدينة يمكنك تجاوزها.واذا كان الأمر كذلك لماذا تبقى الحانات والنوادي الليلية التي تبيع الخمر للمسلمين مفتوحة حتى دخول شهر رمضان بثلاتة أيام ؟المغاربة سينقطعون عن شراء عيد الأضحى و بعدها سينقطعون عن الصوم لأن المجتمع المغربي ذكي ويرفض استحماره بالدين والمساجد والخمر يباع بترخيص من حكام الدولة.هههه

    1. منين يجبتي هاديك يعني انه جائز ؟ مال تفكيرك محدود ؟ يعني إلى ماتوقفش عن شرب الخمر حتى صيام رمضان ماغاديش يتحسب ليه يعني عوض كل يوم خاصو يصوم شهراين كبر عقلك وماحدك ماقاريش الشريعة ماتفتيش

  2. هذا الموقع سيء وأقل مصداقية، العنوان في زاوية والموضوع في زاوية أخرى
    قبح الله سعيكم

    1. المشكل في الذي يشرب الخمر أما الذي يرخصه فهو لا يحرضك على شربه كما الشان اللحم الخنزير فهو يباع هنا هل علينا استهلاكه ؟ بالطبع لا فلدينا اجانب يستهلكون مثل هاته المواد

  3. السلام عليكم
    اتمنى ان تكونوا بخير
    لم يكن الدين الإسلام ليستحمر احد بل الدين الإسلامي بعث للتوعية الانسانية و تنوير طريقها في الدنيا والآخرة، وعندما حرم الله تعالى الخالق الذي خلق السماوات والأرض الخمر لم يحرمه عبثا ولكن حرمه لخطورته على المجتمع والفرد وتجد اي شيء حرمه الله تعالى إلى فيه النفع للمجتمع والفرد ويمكنك البحث وراء كل محرم وستجد قولي في محله، ولهذا اخي لو نظرنا إلى العرب قبل بعث نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام كانوا عبارة عن أمة لا قيمة لها بين الأمم ولكن الحمد لله الان أصبحت له مكانة لا يعلم قدرها إلا الله وحده لا شريك له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *