اخبار سيئة للمغاربة بخصوص الويفي المجاني؟

أصبحت شبكات الويفي في المغرب أداة أساسية للتواصل وللربط بالإنترنت، ولا يكاد يخلو منها مكان عمومي أو خاص.
لكن هذه الشبكات، خصوصا المجانية والعمومية منها، قد تحمل معها عددا من المخاطر السيبرانية التي ينبغي الحذر منها.
يضع خبراء شركة كاسبرسكي، المتخصصة في الأمن الإلكتروني، لائحة من الممارسات الأمنية التي يجب على مستعملي الشبكات المفتوحة “الويفي”، اتباعها.
ففي كثير من الأحيان يقوم ممارسو النصب والاحتيال الإلكتروني بخلق شبكات “ويفي” مزيفة، أو باختراق الشبكات الموجودة، من خلال أسماء شبيهة بأسماء الشبكات المشروعة من أجل حث المستخدمين على الربط.
وبمجرد اتصال المستخدم بالشبكة يتعرض لسرقة بياناته الشخصية، بغرض استعمالها لأهداف إجرامية خبيثة.
ويرى خبراء كاسبرسكي أنه من الممكن توفير الحماية ضد هذه المخاطر بشكل فعال وناجع، وضمان أمن البيانات، وذلك من خلال اعتماد عدد من الممارسات.
أولا، ينبغي تجنب الربط بشبكة “ويفي” عمومية إلا في حالات الضرورة القصوى، وذلك بسبب الثغرات الأمنية المحتملة التي توجد فيها.
ثانيا، ينصح بالتأكد من كون الشبكة حقيقية، قبل الإقدام على ولوجها، وذلك عبر استفسار مستخدمي المؤسسة لتفادي الاتصال بشبكات خبيثة يمكنها الاستيلاء على بياناتك الشخصية.
ثالثا، يجب الانتباه بشدة عند استعمال شبكة ويفي عمومية، خصوصا إذا كانت هذه الأخيرة تتطلب بيانات دخول عبر منصات خارجية على غرار الشبكات الاجتماعية، حيث يعد ذلك مؤشرا قويا على ضرورة التزام الحذر!
رابعا، تفادي القيام بصفقات مهمة وحساسة باستعمال الويفي العمومي، أي تجنب الدخول إلى مواقع تتطلب تعريف الدخول، خاصة صفحات الولوج إلى الخدمات المالية، فمن شأن اعتماد هذه العادة أن يقلل بشكل كبير جدا مخاطر اعتراض البيانات الحساسة.
خامسا وأخيرا، على المستخدم تحسين معايير الخصوصية والأمن عبر خدمة الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN)، حيث يجب الحرص على استعمال شبكة خاصة افتراضية (VPN)، والتي يمكن أن تحسن الأمن بشكل ملموس عند الإبحار عبر الأنترنيت.
وتقوم الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) الحديثة بتشفير البيانات وحماية الأنشطة على الأنترنيت من أي وصول غير مرخص، إضافة إلى أن المستعملين لا يؤثرون على سرعة الربط بالأنترنيت، ما يجعلها مثالية للاستعمال المتواصل.
