اختلاف أسعار محطات الوقود بإقليم الناظور يثير الاستياء ويسائل لجان المراقبة

لايزال الارتفاع الكبير لأسعار المحروقات بإقليم الناظور على غرار مجموعة من المدن، يثير ردود الفعل المنتقدة والساخطة بالإقليم، بدءا بالمواطنين ومرورا بمهنيي النقل وأرباب الشاحنات أو أرباب سيارات الأجرة.

وامتنعت عدة شركات للمحروقات عن تخفيض أسعار المواد البترولية منذ الأربعاء المنصرم، خلافا لإحدى الشركات الوطنية التي قامت بتخفيض أسعار الوقود، حيث تبيع الغازوال بثمن 12,73 درهم والمحطات الأخرى تبيعه بـ14,26 درهم ما يثير تساؤلات عن تفعيل لجان مراقبة الأسعار لمراقبة شركات المحروقات ومحطات التوزيع لهذه المادة، على غرار لجان مراقبة الأسعار التي فعلتها الحكومة لموجهة غلاء أسعار بعض الخضر والفواكه والمواد الأساسية في الأسواق و عند البقال الصغير.

وسجل مواطنون وجود تباين في الأسعار بين محطات الوقود دون وجود مراقبة لها، حيث إن الفرق يمكن أن يصل إلى درهم واحد بين شركة وأخرى، ومن جهة أخرى، فإن الارتفاع في السعر يتم اعتماده بشكل آني في كل محطات الوقود، في حين أن انخفاض السعر لا يتم اعتماده بالوتيرة نفسها، وهو ما يخلق جدلا واسعا وسط عموم المواطنات والمواطنين.

وطالب مهتمون بالشأن المحلي بفتح تحقيق بخصوص أسباب تسجيل هذا التباين في أسعار المحروقات في مختلف محطات ومضخات الوقود، وتفعيل لجان مراقبة الأسعار لحماية المستهلكين في هذا المجال.