استاذ ناظوري تمت تبرئته من فضيحة الجنس مقابل النقط ينتظر العودة لوظيفته

– عبد الإله شبل
ينتظر الأساتذة الجامعيون الذين تمت تبرئتهم من تهم التحرش الجامعي في الملف المعروف بـ”الجنس مقابل النقط” العودة إلى المدرجات بجامعة الحسن الأول بسطات.
وحسب مصادر فإن الأستاذين اللذين حصلا على البراءة من التهم المنسوبة إليهما فجر يوم الثلاثاء المنصرم من لدن المحكمة الابتدائية بمدينة سطات ما زالا ينتظران التوصل بقرار لعودتهما إلى المدرجات بالجامعة.
وأكدت مصادر مقربة من الأستاذين أن جامعة الحسن الأول ووزارة التعليم العالي لم تتواصلا بعد مع المعنيين، من أجل العودة إلى عملهما، حيث يتوقع أن يكون القرار في غضون الأيام المقبلة.
وكانت المحكمة الابتدائية بمدينة سطات أصدرت قرارها بتبرئة الأستاذين ابن الناظور “محمد. ب” و”خالد. ص” من المنسوب إليهما في هذه الواقعة، التي هزت جامعة الحسن الأول.
وأدانت المحكمة نفسها الأستاذ “محمد. خ” بسنة ونصف السنة من الحبس النافذ وغرامة مالية قدرها 7 آلاف درهم؛ فيما أدانت الأستاذ “عبد الرحمان. م” بسنة حبسا نافذا وغرامة قدرها 5 آلاف درهم.
ومساء الاثنين الماضي، قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في سطات بتأييد الحكم الابتدائي في حق “م.م”، أستاذ مادة الاقتصاد، والمتمثل في الحبس النافذ لمدة عامين.

إن كانوا حقا بريئين فهنيئا لهما ويجب تعويضهما عن الضررين المادي و المعنوي.
وإن كانت محاباة فسيفضح الأمر ولو بعد حين، لان دعوة المظلوم لا ترد.
كما يجب متابعة عصابات اخرى من بعض الأساتذة (وحاشا لله ان يكونوا كلهم) ممن سولت لهم انفسهم التلاعب بمباريات توظيف الاساتذة او الانتقاء في سلك الدكتوراه …والذين حولوا الكلية ل “زريبة” ومنتجع خاص بهم من اجل انتذاب اصحابهم وابناء قبيلتهم وابناء علية القوم…دون انصاف لابناء الشعب الذين يظلمون و يسبعدون من كل مباراة ظلما وعدوانا…ولنا في كلية الحقوق بفاس خير دليل على ما نقول.
حسبنا الله فيكم وفي من يغض الطرف عنكم.