اعتداء عنصري على أحد أبناء الناظور بإسبانيا يتحول إلى معركة بالأسلحة البيضاء

عادل شكراني
شهدت مدينة بامبلونا بشمال إسبانيا، يوم السبت الماضي، أحداث فوضى كبيرة، بين مهاجرين، أغلبهم من المغرب، ومجموعة من الشبان الإسبان.
وبحسب المعلومات المتوفرة ، فإن شابا مغربيا، ينحدر من مدينة زايو باقليم الناظور، كان بصدد دخول أحد الملاهي الليلية، إثر دعوة وجهها له أصدقاؤه الذين كانوا داخل الملهى، لكن وبمجرد وصوله تم الاعتداء عليه بألفاظ عنصرية من طرف شبان إسبان، بل عمد حراس الملهى إلى منعه من الدخول رغم أنه لم يصدر أي رد فعل.
بعد ذلك اتصل ابن اقليم الناظور بأصدقائه الذين كانوا بالداخل، حيث خرجوا محاولين الاستفسار عما حدث، لكن الشبان الإسبان واصلوا اعتداءهم اللفظي بعبارات عنصرية، ما دفع المهاجرين للدخول في مشاداة كلامية مع الإسبان، بمن فيهم حراس الملهى.
وسرعان ما تحول الخلاف إلى معركة استعملت فيها السيوف والغازات الكيميائية، ما أدى إلى إصابة الطرفين بجروح، حالة اثنين من المهاجرين تدعو للقلق، كما أن حالة ثلاثة إسبان خطيرة.
وتدخلت قوات الأمن الإسبانية لفك الاشتباك، حيث اعتقلت أربعة أشخاص من الطرفين، فيما يجري البحث عن شبان آخرين تسببوا في الحادث.
