اقليم الدريوش : باشوية بن الطيب وقيادة بني اوليشك تعيشان في بناية واحدة وسط أجواء رديئة

تفتقر بلدية بن الطيب،إلى مقر خاص بالباشوية،ما يؤثر سلبا على الأداء بشكل عام في هذا المرفق التابع لوزارة الداخلية.وليس مقر الباشوية الذي يعاني،فمقر قيادة بني اوليشك ليس أفضل حالا،إذ بدوره يعيش وسط المعاناة،خاصة وأنه يتواجد ببناية مكتراة وليس له مقر خاص ورسمي.
ونظرا الى غياب مقر رسمي ومستقل للباشوية،ومقر آخر لقيادة بني أوليشك،فإن الموظفين والمواطنين يعانون معا في ظل هذه الأجواء غير المحفزة على العمل بشكل أفضل وفي ظروف مريحة.ويشكل ازدحام السيارات وتكدسها،أمام البناية التي تضم الباشوية وقيادة بني اوليشك،معضلة تستوجب الحل،وذلك ببناء مقرين مستقلين للباشوية وقيادة بني أوليشك،وطبعا هذا يتطلب مجهودا من المجلس البلدي ووزارة الداخلية،وكافة الجهات المعنية،التي نسيت أو تجاهلت بناء مقار رسمية للمؤسسات العامة التي يقصدها المواطنون بشكل يومي لقضاء أغراضهم المختلفة.