الإدمان على المخدرات الصلبة يجتاح شباب سلوان والدرك مطالب بالتدخل الفوري !

أريفينو :محمد.ج / 11 دجنبر 2019
لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع مهول في أعداد الشباب المدمنين على المخدرات الصلبة ” الكوكايين “بسلوان حيث أصبح هذا الموضوع هو حديث الساعة .
تختلف مسمياتها وهي واحدة، فبين من يسميها ب”كوكا ” و ” الغبرة ” نجد اعدادا مهولة لعدد المدمنين على هذا المخدر بالمدينة.
بنبرة حزينة و غير راضية تحدث ” ياسين ” ذو ال 26 سنة قائلا ” بديناها غير بالضحك ودابا عرفنا البلية شنو هي ” حيث يؤكد من خلال كلامه هذا أن الإدمان على الكوكايين هو نتيجة اختلاط برفاق السوء حيث يردف ذات المتحدث قائلا ” فالاول كنا غير كانحاولوا نجربو المخدر و نشوفو علاش الناس مقبلة عليه ولكن عمرنا ما تصورنا أننا غادي نوليو مبليين “.
سعر الكوكايين يتراوح بين 600 و 700 درهم للغرام الواحد حيث غالبا يصعب على المدمنين توفير هذا المبلغ بشكل يومي مما يدفعهم لأعمال غير قانونية قصد توفير جرعة من المخدر في حين أنه غالبا ما ينتهي مطاف المدمنين على الكوكايين في حلقة أخرى أشد خطرا وهو الإدمان على مخدر “الهيروين ” او “الكحلا ” نظرا لثمنه المنخفظ حيث غالبا ما يقصد هؤلاء منطقة فرخانة قصد التزود به وتعويض مفعول الكوكايين بهذا المخدر الأشد خطورة “الهيروين ” .
و دق فاعلون جمعويون بسلوان ناقوس الخطر بسبب الارتفاع المهول في نسبة المدمنين على مخدر الكوكايين بالمدينة حيث أصبح شراء هذا المخدر سهلا في ظل تواجد مروجين له وفي ضل الغياب الغير التام لعناصر الدرك الملكي التابعة لمركز سلوان.
إن تواجد مروجين كثر لهذه السموم بالمدينة وهوامشها يساعد بشكل مباشر في ارتفاع نسبة الإدمان عليها نظرا لسهولة إقتنائه و كذا كثرة مروجيه بالمنطقة .
و في نفس السياق لازال المواطنون بسلوان ينتظرون إحداث مفوضية للشرطة بالمدينة قصد استتباب الأمن الذي أصبح مفقودا بالمنطقة و حالات السرقة و الاعتداءات التي شهدتها المدينة مؤخرا اكبر دليل على هذا .
