الإفطار على شاطئ البحر..تقليد رمضاني جديد ينضاف إلى عادات الناظوريين

اريفينو/محمد سالكة
باتت شواطئ الناظور قبلة العديد من المواطنين من أجل تناول وجبة الإفطار هناك خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة ،وإذا كان شهر الصيام مناسبة لجل العائلات للاعتكاف بالمساجد وزيارة الأقارب وتجنب السفر في هذا الشهر المبارك، فإن بعض الأسر كسرت هذه القاعدة دون أن يمنعها ذلك من الجمع بين التسلية والعبادة، خاصة بالنسبة للقاطنين بالمناطق الشاطئية، فالمتوجه إلى الشواطئ يثير انتباهه ذلك العدد من الشباب الذين لم يجدوا مكانا آخر يطفئ حرارة الجو سوى حمل أنفسهم نحو الشواطئ .
“إفطار رمضان على الشاطئ”.. عادة تشهدها عدة شواطئ بإقليم الناظور لاسيما عندما يأتي رمضان فى فصل الصيف،حيث تزايدت الأعداد على مدار السنوات الماضية مع شدة حرارة الجو بالذهاب إلى الحرارة المعتدلة والتى يصاحبها الرياح الخفيفة على شواطئ الإقليم.
ينقلب نظام النوم لدى الشاب الناظوري في رمضان رأسًا على عقب، سهرٌ في الليل وسبات في النهار، حتى أن كثيرًا من الظرفاء ينشرون على صفحاتهم في موقع فيسبوك عبارة “صباح الخير”، قبل أذان المغرب بدقائق.
هذه العادة فرضت عاداتٍ أخرى، خاصة مع تزامن رمضان مع فصل الصيف في السنوات الأخيرة، منها اللجوء إلى شواطئ البحر لتناول وجبة الإفطار هناك.
في السابق، كانت شواطئ الناظور تعمر بعد ساعة من الإفطار على الأقل او تكاد تخلو ، أما اليوم فساعة قبله، بقدوم العائلات والأصدقاء، ناصبين طاولاتٍ أو أفرشة، بعضهم يجلبونها من البيت ويضعون عليها مختلف الأطباق والمشروبات في جو عائلي مثير للإعجاب.
ظاهرة الافطار في الشاطئ بدأت تترسخ تدريجيا في الثقافة المحلية ، بهدف تكسير روتين الجو المنزلي ، بخلق أجواء أخرى من الفرح و السعادة خارج البيت و تحديدا بالشاطئ حيث يجتمع الاصدقاء و الاحباب على موائد الافطار بين خرير الامواج و ضوء القمر …
