التيجني مدرب الفتح: ميزانية فريقي ضعيفة و الملعب البلدي لا يشرف الناظور

أكد محمد التيجني، مدرب فتح الناظور لكرة القدم، أن الفريق يتوفر على تركيبة بشرية لا بأس بها، مبديا في حوار اقتناعه بها. وأضاف التيجني أن فتح الناظور كان عازما على التعاقد مع لاعبين من ذوي التجربة، غير أن ميزانيته لم تسمح له بذلك، مستغربا بطء الأشغال بملعب الناظور الذي قال إنه لا يشرف المنطقة. وفي ما يلي نص الحوار :
أين وصلت استعدادات فتح الناظور؟
باشرنا الاستعدادات منذ نصف شهر، من أجل التحضير لمنافسات البطولة التي ستجرى بنظام الشطر الواحد، إذ تمت المناداة على لاعبي الفريق، وآخرين من أندية محلية كحسنية الناظور ونهضة زايو. الأجواء عادية، خصوصا في ظل الاعتماد على لاعبي المنطقة، لأن ميزانية الفريق لا تسعفه لانتداب لاعبين من أندية وطنية. هناك استقرار في المكتب المسير والطاقم التقني، والكل يعي قيمة هذه المرحلة، التي نهدف من ورائها إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين، ورفع المستوى التقني والبدني والتكتيكي لهم. وسنخوض قبل انطلاق البطولة مباريات إعدادية.
هل ستعملون على تعزيز صفوف الفريق؟
الفريق يتوفر على تركيبة بشرية لا بأس بها، وأنا مقتنع بها، وتضم لاعبين من مناطق مختلفة من إقليم الناظور الذي يتوفر على لاعبين جيدين، ينقصهم الاحتكاك والتجربة. نسعى إلى جلب لاعبين فقط لتحقيق التوازن داخل الفريق، لأن بطولة القسم الأول للهواة طويلة وشاقة. فتح الناظور كان عازما على التعاقد مع لاعبين من ذوي التجربة، غير أن ميزانيته لم تسمح له بذلك، لذا قرر المكتب المسير الاعتماد على اللاعبين المحليين، في الوقت الذي عمل على تسريح بعض لاعبيه الأساسيين وعلى رأسهم عبد الحق الطلحاوي.
كيف تنظر إلى مستوى الممارسة في الهواة؟
من خلال تجربتي بهذا القسم، يمكن الجزم بأن مستوى الممارسة جيد، إلى درجة أن مستوى بعض المباريات يضاهي مباريات فرق النخبة. المشكل الحاصل هو غياب الاهتمام وتسليط الضوء على هذا القسم. وأعتقد أن البطولة ستكون مغايرة، بحكم المنافسة القوية في المباريات، والنظام الجديد لأقسام الهواة. نهاية الموسم ستكون قوية بين فرق المقدمة، وأيضا الفرق الأخرى التي تنافس في أسفل الترتيب.
تلعبون خارج ميدانكم، ألا يؤثر ذلك على اللاعبين؟
نلعب خارج ميداننا، وبالضبط بملعب محمد الشريف أمزيان بالزغنغن، ونتدرب بملعب دار الشباب بالناظور، وهو ملعب ملائم للتداريب، مكسو بعشب جيد ويتوفر على بعض المرافق الضرورية. بالمقابل فملعب زغنغن يوجد في منطقة تشهد هبوب رياح وتيارات هوائية، تؤثر على طموح اللاعبين وتحد من عطاءاتهم، إذ لا تسمح هذه التيارات بتمرير الكرة بشكل سلس، ولا تساعد على تقديم منتوج كروي في المستوى، كما أن جمهور الفريق لا يرافقه بالشكل الذي يكون عليه بالملعب البلدي بالناظور.
ماهي أبرز المشاكل والإكراهات التي يواجهها الفريق؟
من أبرز المشاكل التي يعانيها فتح الناظور، أن المنطقة غنية، وفيها العديد من المؤسسات الإنتاجية، لكن الفريق لا يجد المساعدة الكافية من العديد من المصانع والمؤسسات الاقتصادية بالمنطقة، حتى المنح التي تدعم بها المجالس المنتخبة الفريق، ماهي سوى صدقة، إذ كيف يعقل أن يستفيد الفريق بمنحة لا تتجاوز 11 مليون سنتيم، في الوقت الذي تستفيد فيه أندية في مدن أخرى بمنح محترمة تتجاوز 100 مليون.
كيف ترى وضعية الملعب البلدي بالناظور؟
أتمنى من مختلف الفاعلين بالمنطقة أن يلتفتوا إلى هذه المدينة، لأنه من العار أن تكون الرياضة على هذه الحالة، بعدما كانت المنطقة تعج باللاعبين وكانت جنبات الملعب البلدي تمتلئ عن آخرها. أما عن وضعية الملعب فيمكن القول إنها لا تناسب حجم المدينة. فالأشغال مازالت مستمرة منذ حوالي أربع سنوات، ومستودعات الملابس لا ترقى إلى المستوى المطلوب. ولهذه المناسبة نتمنى من القائمين على شؤون المدينة التعجيل بإنهاء الأشغال لتعود الأندية المحلية لإجراء مبارياتها على أرضية الملعب، لأن في ذلك استنزافا لميزانيتها.
ما هي الأهداف التي سطرتها مع الفريق؟
الهدف الرئيسي المسطر في المرحلة الراهنة مع الفريق ضمان البقاء في القسم الأول للهواة. وهذا الهدف ليس بالهين، لأن الفريق مطالب بقطع مسافات طويلة على متن حافلة مهترئة، إلى جانب أن ميزانيته ضعيفة، لا ترقى إلى مستوى هذه البطولة، التي تتطلب منا التنقل إلى آسا الزاك وورزازات وهوارة. وسنحاول مجاراة بطولة القسم الأول بما لدينا من إمكانات، وأعتقد أن المجهودات التي يبذلها المكتب المسير من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة.
أجرى الحوار: جمال الفكيكي (الحسيمة)
في سطور
الاسم الكامل : محمد التيجني
تاريخ ومكان الميلاد : 1950 ببركان
درب المولودية الوجدية والاتحاد الإسلامي الوجدي ونهضة وجدة واتحاد أحفير وهلال الناظور وجمعية جرادة ووداد فاس والمغرب التطواني وجمعية الماء الصالح للشرب