الجزائر تكتشف آخر خطة مغربية جنونية لاختراقها!

أريفينو.نت/خاص
عادت الجزائر، إلى توجيه اتهامات مباشرة للمغرب، مستخدمة في ذلك وسائل إعلامها الرسمية والمقربة من دوائر الحكم. الاتهام الجديد يتعلق بادعاء اكتشاف “نفق سري” قالت السلطات الجزائرية إنه يمتد من التراب المغربي ليصل إلى منطقة باب العسة الحدودية بولاية تلمسان غربي الجزائر، ويُستخدم في عمليات تهريب المخدرات.
التلفزيون الجزائري الرسمي: صور “حصرية” لنفق المخدرات المزعوم!
ونقل التلفزيون الرسمي الجزائري، استناداً إلى ما وصفها بـ”مصادر إعلامية موثوقة”، أن “النفق المكتشف يقع على عمق معتبر تحت الأرض”، مرجحاً أنه “استُخدم خلال الفترة الماضية لتهريب كميات كبيرة من الكيف المعالج”. وعرض التلفزيون الجزائري صوراً زعم أنها للنفق الأرضي المكتشف، مبيناً طريقة العبور المفترضة من خلاله.
“الحشيش المغربي كسلاح”: هل هو اتهام أم محاولة لصرف الأنظار؟
وفيما يبدو أنه تصعيد جديد، ذهب تقرير التلفزيون الجزائري إلى حد القول بأن “الحشيش المعالج يعتبر سلاحاً تستخدمه الأجهزة المغربية لاستهداف استقرار الجزائر”. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تكشف، مرة أخرى، مدى ما يعتبرونه “هوساً” من جانب دوائر معينة في الجزائر تجاه المغرب، خاصة في ظل ما يصفونه بعزلة إقليمية متزايدة للجزائر مقابل حضور دولي وإقليمي وعربي وازن للمملكة المغربية.
سلسلة اتهامات متواصلة: من “القرقوبي” إلى “النفق السري”
وينضم هذا الاتهام الجديد إلى قائمة طويلة من الادعاءات المماثلة التي دأبت الجزائر على توجيهها للمغرب، من قبيل اتهامه بـ”إغراق الجزائر بالقرقوبي”، و”التورط في حرائق الغابات”، و”استهداف المحاصيل الزراعية الجزائرية بالحشرة القرمزية”، مروراً بـ”التخطيط لضرب استقرار البلاد”، وصولاً إلى اتهامه بـ”إفشال زيارة الرئيس الجزائري إلى باريس”.
توقيت يثير التساؤل: هل للنفق علاقة بقانون المخدرات الجديد في الجزائر؟
وتأتي هذه الاتهامات الأخيرة بالتزامن مع مناقشة البرلمان الجزائري لمشروع قانون جديد يتعلق بالوقاية من آفة المخدرات ومكافحتها، وهو المشروع الذي لا يستبعد مناصروه إمكانية تفعيل عقوبة الإعدام في حق المتورطين في ترويج المخدرات، مما يضيف بعداً آخر لتوقيت إثارة قضية “النفق السري”.
