الحاج ”مصطفى سليم” إبن أركمان قصة مهاجر..لم يتنكر لجذوره وشخصية ناظورية رائدة في العمل الإنساني

الحاج مصطفى سليم إبن قبيلة كبدانة ذلك الذي أصبح مثالا حقيقيا للتضامن والتعاون على طلب العلم وتقديم يد العون حتى لمؤسسات الدولة والتصدق على الفقراء لم نكتب هذه السطور لكسب عطفه بل الحقيقة هي سيدة الموقف فبقدر ما نفضح من يتحدى القانون بقدر مانعترف إن كنا لم نلامس كل جوانب الصواب ولعلنا نلقى نظرة فاحصة بوعي الضمير المتيقظ في إطار جهوده المتواصلة فقد قام بعدة أعمال خيرية لفائدة أبناء جلدته بقبيلة كبدانة والمتمثلة في تقديم يد العون للفقراء خصوصا الأسر المعوزة وتبرعه بمجموعة أجهزة طبية للمركز الصحي بأركمان ودعمه المادي السنوي لجمعية الإمام مالك لتحفيظ القرأن الكريم بتعاونية الفتح ووقوفه مع عديد من المرضى والمعوزين..
الحاج مصطفى سليم أو كما يحلو للكثير تسميته بالحنون على الفقراء الذي أحبه سكان قرية أركمان وكبدانة والناظور عامة، بعد أن سخر حياته لمد يد العون إلى المحتاجين، إذ أعطى للعمل الجمعوي الخيري قيمة إنسانية من خلال عمله ونشاطه ومساعدته للمحتاجين .
سنوات من العطاء جعلت من هذا الرجل في موقع الإعتراف والتنويه من قبل عدة جمعيات وهيئات مدنية لدوره في الخدمات الاجتماعية وجهوده الخيرية التي أوصلها للمواطنين بعد مسيرة عطاء طويلة حيث زرع بصمة طيبة تحكي قصة كفاح هذا الرجل في زرع البسمة على وجوه كثير من الفقراء والمحتاجين ..كما ساهم في بناء عدة مساجد بأركمان من ماله الخاص ووهب تجهيزات عدة لمجموعة من المراكز الصحية بالإقليم إلى جانب تقديمه يد العون ومستلزمات وأدوات طبية لمجموعة من المرضى وذوي الإحتياجات الخاصة..كلها خطوات اعتبرها الجميع مثالاً يحتذى به في الحس الاجتماعي ومواساة الطبقة المحتاجة ودعم الجمعيات والمؤسسات الخيرية.
هذا هو جانب واحد من جوانب العمل الخيري للحاج مصطفى سليم ولكننا نشعر بالغبطة والسرور عندما نرى مهاجرا لم يتنكر لجذوره وأفنى عمره في الإهتمام بجوانب إنسانية هي على درجة كبيرة من الأهمية لتخفيف الفقر ومساعدة المحتاجين ..واستشعاراً منا بقيمة الأعمال الخيرية فإننا ننوه بمجهودات الحاج مصطفى سليم ونعترف بكرمه ومما لاشك فيه أنه نموذج قد يساعد العديد على فعل الخير ..
الحاج مصطفى سليم في سطور:
ــ الحاج مصطفى سليم غذاء ودواء وشفاء رجل صالح ومصلح يبني آخرته بدنياه يحب ملكه ووطنه رجل اجتماعي يبني ولا يهدم ، نرجو من الله ان يمد في عمره وان يبارك له في ذريته وأن يُجازيه بما هو اهله.





