الحركة الشعبية: الريفيون تجاوبوا مع تحركات الحكومة

أكد حزب الحركة الشعبية، عقب إجتماعه الأخير أن « الإنفراج التدريجي للأوضاع بإقليم الحسيمة بفضل التوجيهات الملكية بالدرجة الأولى وما عقبها من إجراءات استعجالية ميدانية قامت بها الحكومة، وما تلقته من تجاوب إيجابي للساكنة ».
وأشاد بلاغ صادر عن إجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية بـ »الدور الفاعل لرجال الأمن وباقي القوات العمومية في استثباب الأمن والحفاظ على سلامة الأشخاص والممتلكات ففي أجواء سادها ضبط النفس، داعين الحكومة إلى مواصلة هذه المنهجية التشاركية في باقي أقاليم وجهات المملكة ».
وبعد تنويه سعد الدين العثماني بوزيره محمد حصاد، عبرت الحركة الشعبية، « عن إرتياحيها للظروف الجيدة التي مرت فيها هذه العملية، منوهين بالمجهودات التي يقوم بها كل من الوزير المشرف على قطاع التعليم وكاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني ».
وقرر المكتب السياسي، « عقد اجتماع الفريقين الحركيين بالبرلمان لوضع برنامج عملهما السنوي في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر 2017، عقد اجتماع اللجنة المنبثقة عن الجمع العام لرؤساء الجماعات الترابية الحركيين قبل نهاية الشهر الجاري وذلك لانتخاب مكتب الرابطة، ودعوة رؤساء الجماعات الحركيين لعقد اجتماع عام يوم 19 أكتوبر 2017 ».
ودعا حزب الحركة الشعبية لعقد، « الدورة السابعة للجامعة الشعبية يومي 29 و30 شتنبر 2017، و « الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب يوم 27 يناير 2018، و المؤتمر الوطني لجمعية النساء الحركيات يوم 10 مارس 2018، وعقد المؤتمر الوطني للشبيبة الحركية خلال شهر أبريل 2018.