الحسيمة.. اغلاق مخيم للاطفال وتوقيف اطارين تربويين بسبب شعارات “مناوئة للدولة”

افادت مصادر متطابقة ان السلطات المحلية بجماعة اجدير باقليم الحسيمة، تدخل لإنهاء فعاليات مخيم للاطفال نظمته الجمعية الوطنية للطفولة والشباب بمركز اجدير التابع لوزارة الشباب والرياضة، بعد رفع شعارات مناوئة.
وحسب ذات المصادر فقد تم توقيف اطاران تربويان كان من بين المشرفين على المخيم من طرف مصالح الدرك الملكي، حيث جرى نقلهما الى مركز الدرك بالحسيمة والتحقيق معهما لأزيد من ثماني ساعات قبل اطلاق سراحهما.
وحسب تصريحات الاطاران لوسائل اعلام فان ” باشا مدينة أجدير قد أعطى أوامره بإغلاق وإخلاء مركز التخييم أجدير بعد أن تم اختراق موكب كرنفال أطفال المخيم من طرف أحد الغرباء الذي رفع شعارات مناوئة للوطن في محاولة لاستغلال حشد الأطفال وهم في طريقهم لتنفيذ برنامج مسابقات الألعاب الأولمبية بالشاطئ رفقة الأطر التربوية”.
وحسب نفس المصادر فباشا أجدير ” لم يراعي لحضور مجموعة من الشباب الأجانب الذين تطوعوا لخدمة أطفال المخيم، حيث تابعوا باندهاش الطريقة التي تم بها توقيف أنشطة المخيم، ومحاصرته ، وإخلاءه من الأطفال وإغلاقه بعد استعمال حافلتين لنقل الأطفال لعدة مناطق تابعة لإقليم الحسيمة ” وأكدت ذات المصادر بأن الشابات الأجنبيات المشاركات في فعاليات المخيم ( ثلاثة أمريكيات) “ينتمون لهيئة السلام الأمريكية قد اتصلوا بالسفارة الأمريكية وأبلغوها بكل حيثيات الملف المخدوم “.
وفي سياق ذاته قال سهيل الفطاح وهو احد الاطاران اللذان تم توقيفهما ” لقد تمت معاملتي بشكل تعسفي، حيث قضيت زهاء 8 ساعات في الاعتقال التعسفي، وتم استجوابي وكأنني أنتمي لتنظيم متطرف مع العلم أنني إطار تربوي وفاعل جمعوي انتصر للحس الوطني والتربية على المواطنة، وأدافع عن قيم التسامح والتعايش والحوار “.