الحسيمة غاضبة: سكان المدينة يطلقون صيحة استغاثة لإعادة فتح مستشفى محمد الخامس.. هل يضاعف إغلاقه معاناة المرضى؟

أريفينو.نت/خاص
تتصاعد في مدينة الحسيمة المطالب الشعبية بإعادة فتح مستشفى محمد الخامس، الذي كان يقع في قلب المدينة. يأتي هذا الحراك في ظل ما يعتبره السكان فراغًا صحيًا خطيرًا، نجم عن تحويل جميع الخدمات الطبية إلى المركز الاستشفائي الإقليمي محمد السادس في جماعة آيت يوسف وعلي. يثير هذا الوضع قلقاً عميقاً لدى فئات واسعة من المواطنين الذين يرون في إغلاق هذا المرفق تدهوراً للخدمات الصحية المحلية.
—
التحديات الجديدة: البعد الجغرافي والاكتظاظ المروري
كان مستشفى محمد الخامس يشكل مركزًا حيوياً، يسهل الوصول إليه ويغطي الحالات الطبية الطارئة والروتينية على حد سواء. لكن بعد نقله إلى المركز الجديد، الذي يبعد حوالي 8 كيلومترات عن وسط المدينة، يجد السكان صعوبة بالغة في التنقل، خاصة في حالات الطوارئ. ورغم أن مستشفى محمد السادس الجديد مزود بأحدث التجهيزات، إلا أن بعده الجغرافي، ومحدودية وسائل النقل، بالإضافة إلى الاكتظاظ المروري في الطريق المؤدية إليه، كلها عوامل تضاعف من معاناة المرضى وأسرهم وتؤثر على فعالية التدخلات الطبية العاجلة.
—
نداءات لتحسين العرض الصحي وتلبية احتياجات المواطنين
تؤكد الساكنة المحلية أن العديد من الفئات، بما في ذلك كبار السن والنساء الحوامل، يعانون بشكل خاص من هذا الوضع. وفي هذا السياق، طالب فاعلون محليون بضرورة إعادة الاعتبار لمستشفى محمد الخامس، إما بفتحه مجدداً أو تحويله إلى مستشفى للقرب يخدم المدينة. ويرون أن هذه الخطوة ضرورية لتخفيف الضغط عن المستشفى الإقليمي، وتحسين العرض الصحي داخل المجال الحضري لمدينة الحسيمة، بما يضمن استجابة أفضل لاحتياجات المواطنين.
