الحكومة تقر بصعوبة تزود مدن الجهة الشرقية بالماء الشروب

فريد العلالي
أبرزت وزارة التجهيز والماء أن حوض ملوية، المزود الرئيسي لمدن الجهة الشرقية، بات يجد صعوبة في توفير المياه للشرب.
وأدرجت الوزارة، التي يقودها الاستقلالي نزار بركة، حوض ملوية مع ثلاثة أحواض أخرى تعرف صعوبات في التزويد بالنظر إلى المخزون المائي الحالي الضعيف بالسدود بهذه الأحواض.
ويقسم نهر ملوية لثلاث مناطق؛ ملوية العلوية، حيث يوجد منبعه ما بين الأطلسين المتوسط والكبير يمر في اتجاه شرق غرب للوصول إلى ملوية الوسطى ويتحول في اتجاه جنوب شمال وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط.
تكون المياه في منبع حوض ملوية تكون كثيرة ومناخ رطب وممطر وصولا إلى المنطقة الوسطى يتغير المناخ ليصبح شبه جاف، ويصل إلى نواحي السعيدية؛ وهو ما يسمى بملوية الصغرى المعروف بمناخ معتدل.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة وجدة، عاصمة الجهة الشرقية، بدأت تظهر عليها بوادر انقطاع الماء بشكل كبير، ما يدفع للتفكير في طرق ناجعة لضمان تزويد ساكنة هذه المدينة التي تناهز 700 ألف نسمة بالماء الشروب.
