الدريوش :وجه آخرمن العمل الانساني والاجتماعي في ظل وباء كورونا

أريفينو : 24 أبريل 2020.

تمت يوم الأربعاء 22 أبريل 2020، عملية لإدماج قاصرين في وضعية الشارع، كانا يقيمان في فضاء إيواء الأشخاص بدون مأوى بالدريوش، منذ 29/3/2020. الطفلين ينحدران من منطقة “ليسسفة” بمدينة الدار البيضاء، كانا في طريقهما إلى مدينة الناظور. ولقد قطعا جزء من المسافة الفاصلة بين فاس وقسيطا مشيا على الأقدام ونفس الشيء بين قسيطا ومدينة الدريوش. الغرض، حسب تصريحهما هو البحث عن عمل، ولكن المرجح هو التسلل عبر معبر مليلية كما هو حال مجموعة من القاصرين.
وحسب ما أدلى لنا به السيد مندوب التعاون الوطني، المؤسسة التي أشرفت على هذه العملية، فإن قاصرين في فضاء يرتاده راشدون،جزء منهم أحوالهم النفسية والاجتماعية لا تستقيم مع معيار القيم الاجتماعيةالمتعارف عليها، كان أمرا شادا ويحتاج للمعالجة. وبعد البحث والتواصل مع عائلتي القاصرين، تبين لنا أن أفضل الحلول هو إعادة إدماجهما في وسطهما الطبيعي ضمن أحضان أسرتيهما. ثم أضاف السيد المندوب، أن هذه العملية لم تكن لتتحقق في هذا الظرف الحرج لولا الدعم والتتبع الدقيق للسيد عامل إقليم الدريوش وكذا موافقة السيد وكيل الملك لذى المحكمة الابتدائية. وبالمناسبة، نود، من خلال منبركم هذا، توجيه الشكر لجمعية بولخريف والأعمال الاجتماعية بميضار التي ساهمت في العملية عبارة عن السيارة المستعملة قي هذا الغرض، كمساهمة منها في هذا العمل الإنساني.
للإشارة، فإن الطفلين تم اسناد مهمة مرافقتهما في رحلة العودة إلى أسرتيهما، إلى مساعدين اجتماعيين من مندوبية التعاون الوطني، بعد إخضاعهما للمراقبة الطبية، وتجهيزهما بكل وسائل السلامة الصحية المعتمدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *