“الرصاص سيطرق أبوابنا!”… صرخة استغاثة من دواوير بالناظور بعد قرار إداري يحبسهم داخل محمية قنص!

أريفينو.نت/خاص

تصاعدت حدة الغضب في صفوف ساكنة عدد من الدواوير التابعة لجماعة أولاد داوود أزخانين بإقليم الناظور، بعد قرار إداري مثير للجدل قضى بضم تجمعاتهم السكنية إلى مجال قنص مؤجر، مما دفعهم إلى رفع شكاية عاجلة إلى عامل الإقليم للتدخل.

غضب عارم… قرار إداري يحول حياة السكان إلى كابوس!
رفعت ساكنة دواوير أولاد أحمد، وأولاد البالي، وأولاد لحسن، وأولاد علي وعمرو، شكاية رسمية تعبر فيها عن رفضها القاطع لقرار إعادة ترسيم حدود مجال القنص الذي تستغله جمعية “أنوال” للقنص والرماية. ووفقاً لمضمون الشكاية، فإن الإجراء الذي اتخذته الوكالة الوطنية للمياه والغابات مؤخراً، أدى إلى إدراج مناطقهم السكنية ومحيطها الحيوي ضمن المجال المسموح فيه بالصيد، وهو ما اعتبروه تطوراً خطيراً وغير مقبول.

“خطر على سلامتنا وانتهاك لخصوصيتنا”… صرخة الساكنة المدوية
وأكد السكان المحتجون أن هذا القرار لا يمثل فقط تضييقاً على حقهم التاريخي في الاستفادة من المجال الغابوي الذي يعد مصدر رزق للعديد من الأسر، بل يشكل أيضاً تهديداً مباشراً لسلامتهم الجسدية وينتهك حرمة وخصوصية مساكنهم. وأوضحت الشكاية أن دوي الرصاص وأنشطة القنص أصبحت تقترب بشكل مقلق من منازلهم وأماكن تواجدهم اليومي.

شكاية عاجلة على مكتب العامل… هل تضع حداً للمعاناة؟
وأشار المتضررون إلى أنهم كانوا قد تقدموا باعتراض سابق حول نفس الموضوع لدى الجهات المعنية، إلا أنه قوبل بالتجاهل ولم يؤخذ بعين الاعتبار، مما دفعهم إلى تصعيد الموقف وتجديد مطلبهم عبر هذه الشكاية الموجهة لعامل الإقليم. وطالبوا بتدخله الفوري والعاجل من أجل التراجع عن هذا التحديد الجديد لمجال القنص، حمايةً لأرواحهم وحقوقهم. وقد تم إرفاق الشكاية بنسخ موجهة لكل من رئيس جماعة أولاد داوود أزخانين وقائد القيادة الترابية، كدليل على استنفاذهم سبل الحوار الأولية دون جدوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *