الزاوية البودشيشية.. بيان غامض يعلن تنازل الشيخ “منير” عن العرش لأخيه الصغير.. والمريدون يردون: مؤامرة لشق صف أكبر طريقة صوفية بالمغرب!

أريفينو.نت/خاص
تسود حالة من الجدل والغموض داخل أوساط الطريقة القادرية البودشيشية، بعد تداول بيان منسوب لشيخها الجديد، منير القادري بودشيش، يعلن فيه تنازله عن المشيخة لأخيه الأصغر معاذ، وهو ما نفاه بشكل قاطع بلاغ مضاد صدر عن بعض مريدي الزاوية.
“مجرد افتراء”.. بيان مضاد ينفي “انقلاب الأخ” ويؤكد: الشيخ منير باقٍ في منصبه!
نشر عدد من مريدي ومتعاطفي الزاوية البودشيشية، اليوم الأربعاء، بلاغاً توضيحياً وصفوا فيه خبر التنازل بأنه “باطل ولا أساس له من الصحة”. واعتبر البلاغ، الذي اطلع عليه موقع “اليوم24” عبر صفحة المنشد نجيب فضولي، أن الخبر المتداول هو “افتراء وفعل مغرض تقف وراءه جهات تسعى لشق الصف وتقسيم وإضعاف الطريقة”. وأكد البلاغ أن الشيخ “منير القادري بودشيش، ما زال على رأس المشيخة، ثابتاً على نهجه، متمسكاً برسالته الروحية في خدمة الدين والوطن، تحت إمارة المؤمنين”. ودعا المريدون إلى “تحري المصداقية وعدم الانسياق وراء الإشاعات”.
“خوفاً من التشرذم”.. تفاصيل الرسالة الغامضة التي أشعلت الفتنة داخل الطريقة
يأتي هذا النفي في ظل غياب أي رد رسمي من الزاوية بخصوص البيان المثير للجدل، والذي انتشر بعد أيام قليلة من وفاة شيخ الطريقة السابق، جمال الدين القادري بودشيش. وجاء في البيان المنسوب للشيخ منير قوله إن ما دفعه للتنازل هو “خوف التشرذم، وحرص المحب على سلامة السفينة”، معتبراً أن المشيخة “تكليف لا تشريف”. وحسب البيان المتداول، فقد أعلن عزمه “التخلي عن المشيخة” ووضع يده في يد أخيه معاذ “مفوضاً إليه أمر القيادة الظاهرة”، داعياً الفقراء والفقيرات إلى الالتفاف حول أخيه وتجنب الجدال والتأويلات.
صراع على الإرث الروحي؟.. غموض يلف مستقبل المشيخة
فيما شدد البيان المنسوب للشيخ منير على استمرار الزاوية في خدمة العرش العلوي والدين والوطن، فإن تضارب البيانات خلق حالة من البلبلة حول مستقبل قيادة واحدة من أكبر الطرق الصوفية في المغرب، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة من توضيحات رسمية.
