الزفزافي : تصويري عاريا إهانة وركوبي “هليكوبتر” أكبر ربح في “حراك الريف” .. لا أتوفر على ثمن خبزة وهذه حقيقة اليخت والفيلات

متابعة:

عاد ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، إلى واقعة فيديو التعرية، الذي ظهر فيه عاريا، حيث أكد عملية تصويره تمت داخل مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء.

وطالب ناصر الزفزافي، في الجلسة التي عقدت زوال الاثنين واستمرت حتى التاسعة والنصف ليلا، بضرورة فتح تحقيق في الواقعة وإنصافه.

واستغرب قائد الحراك من طريقة تصويره عاريا، معتبرا ذلك “إهانة”، مشيرا إلى أنه ” تم التحقيق في الماء بسرعة، وفي فيديو ناصر عريان لم يتم التحقيق”، مشددا على أن “النيابة العامة لا تريد أن تنصفني لذا سنلجأ إلى ملك البلاد، لأنه لا حق لهم بنشر صوري عاريا”.

وأردف ناصر الزفزافي أن “الغريب هو أن النيابة العامة، التي كان مفروضا عليها أن تقدم إجابة مقنعة، أكدت أنه جرى فتح تحقيق فيه، وأن صاحب الموقع الذي قام بنشره تحفظ على المصدر”، مضيفا “إهانة مواطن ليست مشكلا، ونحن في شهر كُيّفت لنا تهم خطيرة، مع العلم أنها لم تقم باستدعائي لأؤكد أن الفيديو تم تصويره بمقر الفرقة الوطنية”.

وبخصوص الصور التي كانت قد انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيها على يخت رفقة بعض الأشخاص والفتيات، أوضح المتهم أنه “لا أتوفر على ثمن خبزة بدرهم ونصف الدرهم بالأحرى أن أملك يختا”، مضيفا “ركبت اليخت كما يركبه الجميع بمائة درهم في إحدى المرات والتقطت صورة على متنه”.

وتابع: “قالوا أني أملك فيلات في الجزائر، وأنا ما زلت أقطن مع أسرتي ونبيت في غرفة واحدة نحن أربعة إخوة، لقد سوّقوا عني الكثير من الكلام عبر الصحافة الصفراء”، مردفا أن “الحاجة لي ربحت في هاد الحراك هي أني ركبت في هليكوبتر لأول مرة”.

وأوضح قائد الحراك أن “النشطاء لم يكونوا يستعملون لغة سرية فيما بينهم، وإنما كانت مسيراتهم سلمية”، مؤكدا أنه “لا نشتغل بالأكواد (كود) لأن هذا الوطن نخشى عليه أكثر من الآخرين، فنحن نخشى على أمهاتنا أن يصرن سبايا في سوق نخاسة”.

وعرج ناصر الزفزافي على أسباب خروج المحتجين للتظاهر بشوارع الحسيمة، حيث أورد أن “مشروع “الحسيمة منارة المتوسط” كنا نعتقد أن الحسيمة ستتنفس؛ لكنها زادت اختناقا، لأن الأحزاب التي كانت تأتي ترجو الأصوات لم تفكر في أن المشروع سيساعد على التنمية”.

وانتقد المتحدث نفسه الصراع السياسي بين حزبي الأصالة والمعاصرة وحزب العدالة والتنمية، إذ لفت إلى أن “الحكومة بقيادة العدالة والتنمية كانت ترفض أداء الميزانية حتى لا يستفيد “البام” منها”.

وتابع “الأحزاب هي تلك الحجرة العثرة التي تعرقل، ولذا فالحراك كان حريصا من كل من يريد أن يجعل منه مطية لتحقيق مآرب شخصية”، مضيفا أنه “فقدنا الثقة في الأحزاب وتوجهنا إلى رئيس الدولة”.

وتحدث قائد حراك الريف عن ما أسماه تعرضه للتعذيب، إذ لفت إلى أنه “خلال دخولي إلى مقر الفرقة الوطنية، جرى تجريدي من ملابسي الملطخة بالدماء، وهذا محجوز أطالب بإرجاعه إلي”، مضيفا “سروالي الأبيض تحول إلى سواد بفعل الدم، فهل يتم فتح تحقيق في ذلك؟”.

واتهم ناصر الزفزافي عناصر الفرقة، التي حلت بمنزله لاعتقاله، أنها مارست ترهيبا على أسرته، إذ إنها “دخلت بطريقة وحشية، وتم ركل الوالدة المصابة بالسرطان ورميها، وهناك فيديوهات تؤكد ذلك وتخالف ما جاء في محضر الفرقة الذي يشوبه التدليس والتحريف”.

ورفضت النيابة العامة الملتمسات التي تقدم بها ناصر الزفزافي وكذا دفاعه، وعلى رأسها إحضار الملابس التي يقول إنها لطخت بدمائه، إلى جانب ملتمس يتعلق بعرض فيديو يثبت اقتحام عناصر الفرقة الوطنية لمنزله بالقوة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن تحقيقا كان قد فتح تحقيق في قضية الفيديو الذي نشره أحد المواقع.

كما قال ناصر الزفزافي، خلال جلسة أن “الأحزاب السياسية، وكنت أقول للبعض الدكاكين السياسية، فمن يرى نفسه دكان سياسي فهو كذلك”..

وأضاف قائلا، “حزب البام عندو 25 جماعة في إقليم الحسيمة وعُرف بأنه يحتوي المنطقة، ومنطقة الريف كلها تشتكي، لا طرقات.. لا تشغيل.. لا إنارة.. فما دور هذا الحزب بالريف؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *